المغرب يفقد طائرة حربية تشارك في التحالف العربي باليمن

الاثنين 2015/05/11
المغرب أرسل 6 طائرات من طراز إف-16 للمشاركة في التحالف العربي

الرباط- اعلنت القوات المسلحة الملكية المغربية في بيان فقد طائرة مغربية مقاتلة من طراز إف-16 تشارك في الحملة التي تقودها السعودية باليمن أمس الأحد.

ويقوم التحالف المدعوم من الولايات المتحدة بشن غارات جوية على الحوثيين ووحدات عسكرية موالية للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح منذ 26 مارس بهدف إعادة حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي للسلطة.

وأعلن المغرب دعمه للسعودية في حملتها منذ انطلاقها ولها طائرات مقاتلة من طراز إف-16 تتمركز في الإمارات العربية المتحدة.

وقالت القوات المسلحة الملكية المغربية في بيان بثته وكالة المغرب العربي للأنباء إن طائرة إف-16 ضمن الطائرات المشاركة في حملة القصف فقدت في اليمن الأحد في الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلي.

وأضافت الوكالة أن طيارا بطائرة مقاتلة أخرى بنفس السرب لم يتمكن من رؤية هل استطاع الطيار القفز من طائرته مشيرة إلى أن تحقيقا يجري حاليا بشأن الحادث.

ويعد المغرب إلى جانب مصر واحدا من أقرب الحلفاء لدول مجلس التعاون الخليجي في شمال أفريقيا. وكانت أربع دول بالمجلس وهي السعودية وقطر والكويت والامارات تعهدت بخمسة مليارات دولار مساعدات للمغرب للفترة من 2012 وحتى 2017 لمساعدته على التغلب على الاضطرابات الناجمة عن "الربيع العربي".

وأرسل المغرب سرب طائرات إف-16 الى الامارات العام الماضي عندما شن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضربات جوية على تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا. وتعد هذه المهمة هي الأولى للطائرات الحربية المغربية منذ اشترت المملكة 24 مقاتلة من الولايات المتحدة في 2011 لتحديث اسطولها.

وكان المتمردون الحوثيون والقوات المسلحة اليمنية الموالية لهم قد أعلنوا أمس قبولهم هدنة إنسانية مدتها خمسة أيام اقترحتها السعودية التي تقود التحالف العسكري ضد الحوثيين الشيعة المدعومين من إيران. وقالت السعودية في وقت سابق إن وقف اطلاق النار في اليمن، إذا تمت الموافقة عليه، سيبدأ في الساعة 11 من مساء الثلاثاء.

وقد بدأت في 26 مارس الماضي، وتحت اسم "عاصفة الحزم"، طائرات تابعة للتحالف العربي غارات على أهداف عسكرية لجماعة الحوثي والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق، علي عبدالله صالح.

ويوم 21 أبريل الماضي، أعلن التحالف انتهاء عملية "عاصفة الحزم"، وبدء عملية "إعادة الأمل"، موضحا أن هدفها هو استئناف العملية السياسية في اليمن، بجانب التصدي بالغارات الجوية للتحركات والعمليات العسكرية للحوثيين وعدم تمكينهم من استخدام الأسلحة.

1