المغرب يقبض على مشتبه بهما في تمويل داعش

الاثنين 2016/04/04
يقظة أمنية كبيرة

الرباط - قالت وزارة الداخلية المغربية، الأحد، إنها ألقت القبض الجمعة والسبت الماضيين، على شخصين، مشتبه بهما في التنسيق وتمويل “خلية إرهابية موالية لتنظيم داعش بليبيا”.

وبحسب بيان لوزارة الداخلية، فإن السلطات المغربية ألقت يومي 1 و2 أبريل الجاري، القبض على شخصين مشتبه بهما، في التنسيق مع خلية إرهابية موالية لتنظيم داعش في ليبيا، وذلك في مدينتي الدار البيضاء وحد السوالم (شمال).

واتهم البيان، تنظيم داعش، بالتخطيط لزعزعة أمن واستقرار المملكة، وتنفيذ سلسلة من العمليات الإرهابية، تستهدف على وجه الخصوص عناصر الأجهزة الأمنية.

وكانت الداخلية المغربية، أعلنت في 24 مارس الماضي، تفكيكها خلية إرهابية موالية لتنظيم الدولة الإسلامية بليبيا، تنشط عناصرها التسعة بمناطق مختلفة في البلاد.

ويبذل المغرب أمام التحديات والمخاطر الأمنية في محيطه الإقليمي، مجهودات في سبيل تأمين أمنه الداخلي والخارجي.

وأصدرت المديرية العامة للأمن الوطني والقيادة العليا للدرك الملكي، تعليماتهما إلى مصالح الاستعلامات العامة في كافة أقاليم ومحافظات المملكة، من أجل العمل على إلزام جميع الحاصلين على رخص حمل السلاح، بتقديم نموذجين من الخراطيش المستعملة انطلاقا من أسلحتهم النارية، إلى المصالح المختصة لإحالتها على القسم البلاستيكي للتحليل، التابع للدرك، بغية إنشاء بنك معلومات يضم معطيات دقيقة عن أصحاب الرخص ونوعية الخراطيش.

وحسب ما أفادت به بعض المصادر، إن باعة الأسلحة النارية تلقوا تعليمات صارمة همت على الخصوص تنظيم الولوج إلى محلاتهم، وعدم السماح بدخول أزيد من زبون واحد، وضبط هويات مقتني الأسلحة وذخيرتها، في سجلات خاصة والتنسيق مع المصالح المختصة في الإخبار عن العمليات التجارية باستمرار.

وحول الجهود التي تبذلها الأجهزة المغربية لمواجهة المخاطر الإرهابية، قال هشام باري المسؤول الأمني في الفرقة الوطنية لمكافحة الجريمة المنظمة التابعة للمكتب المركزي للأبحاث القضائية لـ”العرب” إن “حالة التأهب القصوى التي تعيشها المملكة، جاءت بتعليمات ملكية في إطار تعزيز الحكامة الأمنية لمواجهة الجريمة المنظمة والإرهاب من جهة، وحفظ أمن وسلامة المواطنين من جهة ثانية”.

4