المغرب يكثف جهود مكافحة الإرهاب بتسييج حدوده

السبت 2014/07/19
السياج الأمني لحفظ المملكة من الارهاب والارهابيين

الرباط - أكدت السلطات المغربية أنها بصدد الشروع بتشييد سياج على طول الحدود البرية من الجهة التى باتت تشكل خطرا على الداخل المغربي بعد ظهور مؤشرات على وجود مخطط إرهابي قادم من الساحل الأفريقي يهدد البلاد.

وأفاد وزير الداخلية المغربي، محمد حصاد، أن هذا السياج سيتم تزويده برقاقات إلكترونية تكشف الخطر الإرهابي.

وتأتي هذه الخطوة الاستباقية، على إثر إعلان المغرب رفعه لحالة التأهب القصوى على مناطقه الحدودية، بعد وصول “داعش” للحدود الجنوبية للجزائر، وإعلان حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا عن انضمامها إلى ما سمي بـ”دولة الخلافة” التي يقودها البغدادي من سوريا والعراق.

ورفع المغرب حالة التأهب العسكري على مناطقه الحدودية، وخصوصا الحدود الجنوبية، تحسبا لأعمال تخريبية أو تهديدات إرهابية تستهدف الجيش، في وقت أعلنت فيه حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا عزمها العمل على تحقيق مساعي “داعش” في بسط السيطرة على شمال أفريقيا.

وكشفت مصادر أمنية، أن المغرب يبحث تنسيق الجهود الأمنية مع عدد من الدول لمواجهة خطر تنظيم داعش، وذلك من خلال تبادل الــمعلومات الاستخباراتية عن التــنظيم.

وأوضحت المصادر أن المخابرات الهندية بدأت حوارًا للتعاون الأمني مع الأجهزة الأمنية المغربية، لمواجهة مخططات داعش في المنطقة، حيث يقاتل أكثر من 6 آلاف هندي مع التنظيم، وهو ما جعل السلطات الهندية ترفع حالة التأهب الأمني في البلاد، كما هو الحال في المغرب.

ويعمل المغرب على التنسيق مع البحرين بهدف عقد اتفاق أمني شامل، من شأنه مكافحة الجماعات المتطرفة، التي تهدد أمن واستقرار الــبلدين، وكــذلك رفع كفاءة الأجــهزة.

ويذكر أيضا أن الاستخبارات الأميركية كانت قد حذرت، بدورها، من القوة المتزايدة لتنظيم الدولة الإسلامية، مشيرة في تقرير لها لوزارة الدفاع الأميركية أن التنظيم يعتمد طرقا متطورة في نقل المقاتلين من منطقة إلى أخرى رغم المراقبة الأمنية الجوية المشددة.

وحول المخاطر الإرهابية التي تتهدد المغرب، كشف وزير الداخلية عن معطيات خطيرة حول مخطط لداعش لاغتيال شخصيات عمومية مغربية.

وأكد حصاد أن المصالح الأمنية المغربية تتوفر على تسجيلات صوتية وفيديوهات تظهر مقاتلين مغاربة يتوعدون بشن هجمات على البلاد، ويخصون شخصيات عامة بالتهديد المباشر.

2