المغرب يكشف مخططات خلية داعش الإرهابية

الثلاثاء 2015/03/24
خيام: الخلية خططت لتأسيس "ولاية الدولة الإسلامية في بلاد المغرب الأقصى"

سلا (المغرب) - أكد مدير المكتب المركزي للتحقيقات القضائية في المغرب عبدالحق خيام، الإثنين، أنه تم توقيف 13 شخصا في إطار تفكيك خلية متشددة تعمل لإنشاء فرع لتنظيم الدولة الإسلامية في الأراضي المغربية.

وكان المغرب قد أعلن، الأحد الماضي، عن تفكيك الخلية الإرهابية وهي الأحدث ضمن سلسلة من الخلايا التي نجحت السلطات في تفكيكها، وكانت تعمل بعدة مدن منها أكبر مدينتين يقصدهما السياح، وهما مراكش وأغادير.

وقال خيام مدير المكتب المركزي للتحقيقات القضائية الذي انشئ حديثا والتابع للمخابرات المدنية المغربية أن عدد أفراد الخلية 13 شخصا وانها بايعت أبو بكر البغدادي زعيم داعش.

وأضاف في ندوة عقدها المركز أن الخلية كانت تخطط لتأسيس ما يسمى بـ"ولاية الدولة الإسلامية في بلاد المغرب الأقصى".

وأشار المسؤول المغربي إلى أن الخلية كانت "تحمل مشروعا إرهابيا جديدا وكانت تستعد للمس بسلامة أمن البلد".

وأوضح أن التحقيق الأولي مع المتهمين، تحت إشراف النيابة العامة، مكن من كشف مخططاتهم الإرهابية والحجز، في مخبأ تم إعداده من طرف عناصر هذه الشبكة، على أسلحة نارية وكمية كبيرة من الذخيرة الحية.

وعرض المسؤولون في هذه الندوة ستة مسدسات وذخائر ومواد سامة تدخل في صناعة المتفجرات بالإضافة إلى حواسيب وهواتف وأجهزة الكترونية تم ضبطها من مخبأ قريب من مدينة أغادير الجنوبية.

وقال خيام إن الخلية كانت تتآمر لتنفيذ هجمات ضد سياسيين وأفراد من قوات الأمن وسرقة أسلحتهم.

وكانت وزارة الداخلية المغربية قد كشفت يوم الأحد أن أعضاء الخلية تم إيقافهم بكل من مدن أكادير وطنجة والعيون وأبي الجعد وتيفلت ومراكش وتارودانت وعين حرودة والعيون الشرقية.

وانضم مئات المقاتلين من المغرب ودول أخرى بشمال أفريقيا مثل تونس والجزائر إلى ميليشيات وجماعات إسلامية متشددة في سوريا والعراق. ويقول خبراء في مجال الأمن إن بعض هؤلاء المقاتلين بدأوا يعودون إلى بلادهم ويشكلون ساحة قتال جهادية جديدة.

وقال عبدالحق خيام في المؤتمر الصحفي إن هناك 1354 مغربي يحاربون في صفوف جماعات مسلحة في سوريا والعراق اعتقل منهم 220 عند عودتهم إلى المغرب وقتل 286 منهم.

وتابع أن التنظيم يضم ايضا نحو 158 امرأة مغربية و135 طفلا.

وكثيرا ما يعلن المغرب عن تفكيك خلايا متشددة متهمة بالتآمر داخل وخارج المملكة. وعاني المغرب من الكثير من التفجيرات التي نفذها من يشتبه بانهم اسلاميون متشددون كان احدثها عام 2011 في مراكش.

1