المغرب ينفي التنازل عن حق استضافة "أمم أفريقيا"

السبت 2014/10/18
موقف المغرب واضح ولا يشوبه أي غموض

الرباط - أبدى المغرب استغرابه من تقارير تحدثت عن تنازله عن حق استضافة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم المقررة في يناير المقبل.

وكان المغرب الذي من المقرر أن يستضيف البطولة من 17 كانون الثاني/يناير إلى 8 شباط/فبراير المقبل طالب الاتحاد الأفريقي بتأجيل البطولة بسبب فيروس إيبولا الذي حصد 4500 ضحية حتى الآن.

وسيجري الاتحاد المغربي والاتحاد الأفريقي محادثات في هذا الشأن مطلع الشهر المقبل.

ونفت وزارة الشباب والرياضة المغربية، في بيان نشر مساء الجمعة، بشكل قاطع خبرا مفاده أن المغرب قد يكون قد تنازل عن تنظيم كأس أمم أفريقيا لكرة القدم 2015.

ونقلت وكالة الأنباء المغربية الرسمية عن الوزارة "استغرابها من قراءة بعض المنابر الإعلامية والتي أوردت خبرا مفاده أن المغرب قد يكون تنازل عن تنظيم كأس أمم أفريقيا".

وقدمت الوزارة "تكذيبا رسميا لهذه الإدعاءات"، مذكرة بأن "موقف المغرب واضح ولا يشوبه أي غموض".

وأكد المصدر ذاته أن المغرب يعرب دائما عن رغبته الراسخة في احتضان الدورة المقبلة من كأس أمم أفريقيا ".

وأشار البيان إلى أن المغرب "طلب تأجيل التظاهرة الرياضية، المزمع تنظيمها مبدئيا في يناير المقبل، لسبب واضح ودقيق وهو التطور السريع والمقلق لفيروس إيبولا على ضوء تقارير منظمة الصحة العالمية".

وأوضحت الوزارة أن "المغرب يقترح بدائل، ويحضر بشكل فعال للاجتماع المنتظر عقده في الأيام المقبلة مع الهيئات المسؤولة بالكنفدرالية الأفريقية لكرة القدم".

وكان وزير الصحة المغربي الحسين الوردي قد أكد أن قرار تأجيل كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم له علاقة "طبية محضة" بسبب مخاوف من تفشي فيروس الإيبولا.

وبوفاة أكثر من أربعة آلاف شخص بسبب الوباء القاتل في عدد من دول وسط وغرب القارة منها سيراليون وليبيريا وغينيا تبدو الرغبة المغربية واضحة في تأجيل البطولة ولو لأشهر تنفيذا لتوصية وزارة الصحة.

وقال وزير الصحة إن المغرب لم يسجل حتى الآن أي إصابة، "لكن انعدام الخطر على المغرب غير ممكن".

وينتقل الفيروس عن طريق السوائل التي يفرزها الجسم البشري ويتسبب في ارتفاع درجات الحرارة ويمكن أن يؤدي لنزيف قاتل. وعاد العديد من العاملين الأجانب في مجال الصحة إلى بلادهم لتلقي العلاج بعد إصابتهم بالمرض في غرب أفريقيا.

1