المغرب ينهي معاناة 17 ألف مهاجر بتسوية وضعياتهم

الأربعاء 2015/02/11
الشرقي الضريس: سنعمل على تخليص المهاجرين من العصابات المتاجرة بالبشر

الرباط - قال الشرقي الضريس، الوزير المغربي المنتدب لدى وزارة الداخلية، إن السلطات في بلاده تلقت أكثر من 27 ألف طلب لتسوية أوضاع مهاجرين طيلة عام 2014، ونجحت في تسوية 17 ألفا و916 منها حتى اليوم.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي، حول موضوع “حصيلة السياسة الجديدة للمغرب في مجال الهجرة”، من تنظيم وزارة الجالية المغربية المقيمة بالخارج وشؤون الهجرة المغربية، ووزارة الداخلية المغربية.

وأطلق المغرب مبادرة استثنائية لتسوية أوضاع المهاجرين طيلة عام 2014، وقال إن نسبة قبول الطلبات المقدمة لتسوية أوضاع المهاجرين بلغت 65 بالمئة.

وخلال المؤتمر، قال الوزير المغربي إنه تم قبول 100 بالمئة من الطلبات المقدمة من طرف النساء والأطفال.

وأشار إلى أن “تسوية وضعية المهاجرين شملت منحدرين من 116 دولة”، لافتًا إلى أن “العملية حققت نتائج إيجابية، لأنها شملت 90 بالمئة من المهاجرين السريين بالمغرب، إذ تشير الإحصاءات إلى أن عددهم يتراوح ما بين 25 و30 ألف مهاجر سري بالمغرب”.

وأكد ضرورة الاستمرار في محاربة مافيات الهجرة والاتجار بالبشر، لافتًا إلى أن المصالح المغربية فككت نحو 105 عصابات تتاجر بالبشر عام 2014.

وأكد المسؤول الثاني في الداخلية، في هذا الإطار أن الجهات المسؤولة ستعمل على تفكيك مخيمات المهاجرين الموجودة على مقربة من مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، لأجل “تخليص المهاجرين من أيادي العصابات التي تنشط في تهريب البشر والمتاجرة بهم”، والتي تجبر هؤلاء المهاجرين على العيش في هذه المخيمات في ظروف مزرية.

وكان الملك محمد السادس قد دعا إلى التعامل بطريقة إنسانية والالتزام بالقانون الدولي في قضايا المهاجرين الوافدين إلى المملكة، وضرورة الانكباب على تسوية وضعيتهم بخصوص الإقامة، شأنهم في ذلك شأن المهاجرين الشرعيين من جنسيات أخرى، بمن فيهم المهاجرون المنحدرون من بلدان جنوب الصحراء.

2