المغرب يواجه الكاميرون في تصفيات أمم أفريقيا 2019

يتطلع منتخب المغرب إلى تحقيق انطلاقة مثالية في مستهل مسيرته بالمرحلة الأخيرة (دور المجموعات) من التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم عندما يصطدم بمنتخب الكاميرون على ملعب أحمد أهيدغو، ضمن مواجهات المجموعة الثانية التي تضم معهما مالاوي وجزر القمر.
السبت 2017/06/10
مزيج الخبرة والطموح

الرباط - يحل منتخب المغرب ضيفا على المنتخب الكاميروني (حامل اللقب) في المجموعة الثانية، التي تضم أيضا منتخبي مالاوي وجزر القمر، ضمن منافسات التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم. ويلعب المنتخب الملقب بـ”أسود الأطلس” بأعصاب هادئة، في ظل عدم تأثير نتيجة المباراة على ترتيب المجموعة. وتعد تلك المباراة بروفة جديدة للفرنسي هيرفي رينار مدرب المنتخب المغربي، قبل لقاءي الفريق مع نظيره المالي في الجولتين الثالثة والرابعة بالمجموعة الثالثة لتصفيات المونديال في شهري أغسطس وسبتمبر المقبلين.

وحقق المنتخب المغربي مردودا لا بأس به خلال مشاركته الأخيرة في أمم أفريقيا، التي شهدت تأهله لدور الثمانية، حيث يسعى الفريق إلى الاستفادة من الخبرة الكبيرة التي يمتلكها رينار في ملاعب القارة السمراء من أجل المضي قدما سواء في تصفيات كأس العالم أو أمم أفريقيا. وخاض منتخب المغرب مواجهة ودية قوية أمام ضيفه المنتخب الهولندي في 31 مايو الماضي بمدينة أغادير، ولكنها انتهت بخسارته بهدف مقابل هدفين.

وتقام أيضا العديد من المواجهات المهمة، حيث يلتقي منتخب مالي مع ضيفه المنتخب الغابوني في المجموعة الثالثة، التي تشهد أيضا مواجهة بين منتخب بوروندي وضيفه منتخب جنوب السودان. ويواجه منتخب غانا ضيفه الإثيوبي في المجموعة السادسة، في حين يلاقي منتخب سيراليون ضيفه الكيني.

كما تلتقي الكونغو الديمقراطية مع الكونغو، وزيمبابوي مع ليبيريا في المجموعة السابعة، وكوت ديفوار مع غينيا، وأفريقيا الوسطى مع رواندا في المجموعة الثامنة. وتلعب زامبيا مع موزمبيق، وغينيا بيساو مع ناميبيا في المجموعة الحادية عشرة، والرأس الأخضر (كاب فيردي) مع أوغندا، وتنزانيا مع ليسوتو في المجموعة الثانية عشرة.

منتخب الكونغو الديمقراطية يلتقي مع الكونغو، وزيمبابوي مع ليبيريا في المجموعة السابعة، وكوت ديفوار مع غينيا

وتقام التصفيات على مرحلتين، حيث شارك في المرحلة الأولى المنتخبات الستة الأخيرة في التصنيف الذي وضعه الاتحاد الأفريقي للعبة (كاف)، والذي استند على نتائج المنتخبات في تصفيات النسخ الثلاث الأخيرة ببطولة كأس أمم أفريقيا، وكذلك في نهائيات المسابقة أعوام 2015 و2013 و2012، فضلا عن نتائجها أيضا في بطولة كأس العالم الأخيرة التي أقيمت بالبرازيل عام 2014 والتصفيات المؤهلة لها.

وتأهل من المرحلة الأولى ثلاثة منتخبات إلى المرحلة الأخيرة، التي يشارك فيها 47 منتخبا، من بينها ثمانية منتخبات عربية، بخلاف منتخب الكاميرون (البلد المضيف)، الذي لن تحتسب نتائجه في التصفيات، حيث تم تصنيف المنتخبات المشاركة في تلك المرحلة إلى أربع مستويات بناء على نفس المعايير السابقة. وتم تقسيم المنتخبات الـ48 التي تلعب في المرحلة الأخيرة إلى 12 مجموعة، بواقع أربعة منتخبات في كل منها، حيث يتأهل أوائل تلك المجموعات إلى النهائيات مباشرة، بجانب أفضل ثلاثة منتخبات حاصلة على المركز الثاني عدا المجموعة الثانية التي يشارك فيها المنتخب الكاميروني، حيث يتأهل منها صاحب الصدارة فقط.

وتبدو بداية مشوار مصر والجزائر صعبة في التصفيات. وتحل مصر الأحد ضيفة على تونس في رادس في الجولة الأولى من منافسات المجموعة العاشرة، بينما تستضيف الجزائر في البليدة توغو وملهمها إيمانويل أديبايور (33 عاما) في انطلاق منافسات المجموعة الرابعة.

وأعرب المدرب الأرجنتيني للمنتخب المصري هكتور كوبر عن تفاؤله قبل المباراة، وصرح “لا أقدر أن أضمن فوزا أو مكسبا (…) لكن طبعا نحن متفائلون بالقدرة على الفوز. سنقدم أقصى ما لدينا. لكن (لا يمكنني أن) أعطي ضمانة أو تأكيدا في مباراة معينة”. وتحمل مصر الرقم القياسي في عدد ألقاب البطولة الأفريقية (7)، بينما أحرزت تونس اللقب مرة وحيدة عام 2004 على أرضها.

في المقابل، سيختبر مدرب تونس نبيل معلول تشكيلة عمودها الفقري من أصحاب الخبرة الذي فضلوا البقاء في التشكيلة رغم الخروج بخفي حنين من أمم أفريقيا 2017 حيث حلت تونس ثانية في المجموعة الثانية في الدور الأول خلف السنغال وخرجت من ربع النهائي على يد بوركينا فاسو (0-2). وتبدو فرصة المنتخبين العربيين كبيرة في التأهل قياسا على مستوى المنتخبين الآخرين في هذه المجموعة النيجر وسوازيلاند.

من ناحية أخرى أعاد المدرب الجديد لمنتخب الجزائر الإسباني لوكاس ألكازار اللاعبين سفيان فيغولي وكارل مجاني إلى أول تشكيلة يعلنها منذ تعيينه منتصف أبريل للمباراتين الودية ضد غينيا (2-1) وضمن التصفيات الأفريقية ضد توغو، كما استدعى الكثير من اللاعبين الشبان أبرزهم يوسف عطال الذي صعد للتو مع فريقه بارادو إلى الدرجة الأولى.

22