المغرب يواصل تعزيز قدراته الأمنية

رؤية ملَكية لعصرنة المرفق العام الأمني، وتوطيد مبادئ الحوكمة الأمنية الجيدة.
الجمعة 2018/04/27
مواكبة التحديات الأمنية

الرباط - يواصل المغرب تعزيز قدراته الأمنية حيث دشن العاهل المغربي الملك محمد السادس معهدا للتدريب الاختصاصي، في سياق تطوير منظومة التكوين في مجال الاستخبار، على مساحة إجمالية تبلغ 35 ألف متر مربع.

ويضم المعهد مدرجا للمحاضرات، وإحدى عشرة قاعة للدراسة ومختبرا لتحصيل اللغات الأجنبية وقاعة للندوات ومكتبة، علاوة على مرافق للمكونين والأطر الإدارية. كما يضم إقامة مخصصة للإيواء، تضم جميع المرافق، بما في ذلك عيادة طبية، وقاعة للتربية البدنية والرياضة.

وقدمت للعاهل المغربي شروحات حول البنى التحتية الجديدة التي تم تدشينها، في إطار الرؤية الملَكية لعصرنة المرفق العام الأمني، وتوطيد مبادئ الحوكمة الأمنية الجيدة، وتوفير الأمن في مفهومه الشامل، وتحييد المخاطر، ورفع التحديات التي تحدق بأمن الوطن والمواطنين.

وتم تجهيز هذا المعهد بمساحة تستجيب للمعايير المطلوبة في البنايات الأمنية الحساسة، ومخزن للذخيرة، وميدان للرماية، وحلبة للحواجز بغرض إجراء تدريبات وتمارين التحمل التي يخضع لها موظفو المؤسسة الأمنية. وذكرت وكالة الأنباء الرسمية أن “هذه الزيارة تأتي في إطار الاهتمام الذي يوليه العاهل المغربي لأطر وموظفي المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، وتقديرا للجهود الدؤوبة والتضحيات الجسيمة التي يقدمها أفراد المؤسسة الأمنية في سبيل ضمان أمن وسلامة المواطنين، ولما تتحلى به من تجند ويقظة في إفشال ما يحاك ضد المغرب من مؤامرات إرهابية وإجرامية مقيتة”. وأضاف “كما تجسد حرص الملك محمد السادس على تمكين هذه المؤسسة الأمنية من الوسائل الضرورية للقيام بواجبها الوطني والمهني”.

وكان العاهل المغربي وجه الحكومة في خطاب العرش لسنة 2016 لتمكين الأسرة الأمنية من كافة الموارد البشرية والمادية اللازمة لأداء مهامها على الوجه المطلوب.

واطلع العاهل المغربي في نهاية الزيارة على عمل المديريات المركزية العملياتية، خاصة تلك المكلفة بمكافحة التطرّف والإرهاب ومختلف صور الجريمة المنظمة، وقدمت له شروحات حول مناهج العمل وتقنيات البحث المعتمدة لضمان الأمن في مفهومه الشامل، وتحييد المخاطر، ورفع التحديات التي تحدق بأمن الوطن والمواطنين.

4