المغرب يُحذر من إدمان السجائر الإلكترونية

الاثنين 2014/04/28
السجائر الإلكترونية يقبل عليها غير المدخنين

الرباط – حذرت السلطات المغربية مواطنيها من استهلاك السجائر الإلكترونية وإدمانها، وذلك بعد انتشار إعلانات تجارية في عدد من المدن المغربية، تروج لهذا النوع من السجائر باعتبارها “غير مضرّة بالصحة”.

وأكدت وزارة الصحة المغربية، فى بيان لها أنه لا دلائل تثبت “خلو” هذه السجائر الإلكترونية، التي بدأت عمليّة الدعاية والتسويق لها مؤخرا في البلاد، “من أيّة أضرار صحية”.

وحذرت الوزارة من أن استهلاك هذه السجائر قد يصبح “مدخلا سهلا” للإدمان على التدخين.

ودعت الشباب إلى “اليقظة” أمام هذه الإعلانات، التي قد تقودهم إلى الإدمان على التدخين وتعرضهم للإصابة بمضاعفات صحية خطيرة.

واعتبرت وزارة الصحة أن الإعلانات المروجة لهذه السجائر تستهدف بـ”شكل خطير” فئتي الشباب والنساء “الّذين لم يسبق لهم أن قاموا بالتدخين “، دون أن تشير إلى أيّ إجراء من المرتقب أن تتّخذه بهذا الخصوص.

وأضاف البيان أن السلطات ستعمل خلال السنة الجارية، على المصادقة بشكل نهائي على “الاتفاقية الإطارية لمكافحة التبغ”، والتى وقّعها المغرب سنة 2004 دون المصادقة عليها.

ويعد المغرب إلى جانب كل من الصومال وفلسطين، البلدان العربية الوحيدة التي لم تصادق على “الاتفاقية الإطارية لمكافحة التبغ”، والتي صادقت عليها أكثر من 177 دولة عبر العالم.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد دعت المغرب في نوفمبر إلى التعجيل بالمصادقة على “الاتفاقية الإطارية لمكافحة التبغ”، وهي اتفاقية دولية يلتزم المصادقون عليها بعدة إجراءات للحد من التدخين، تشمل حظر التدخين في الأماكن العامة.

وتضع منظمة الصحة العالمية التبغ ضمن قائمة “مخاطر الصحة العامة”، حيث تشير إلى أن التدخين يتسبب سنويا فى وفاة ما يقارب ستة ملايين شخص عبر العالم، محذرة من ارتفاع أعداد الوفيات جراء التدخين إلى أكثر من ثمانية ملايين شخص سنويا بحلول عام 2030.

وفى 21 مايو 2003، صادقت جمعية الصحة العالمية التي تمثل أعلى جهاز لاتخاذ القرار في منظمة الصحة العالمية على “الاتفاقية الإطارية لمكافحة التبغ”، قبل أن تدخل الاتفاقية حيز التنفيذ في 27 فبراير 2005.

17