المغردون للبلتاجي: "الذي أوله رابعة آخره طرة"

السبت 2013/08/31
"إخوان ستايل"

القاهرة – أثارت صورة القبض على محمد البلتاجي، القيادي السابق في جماعة الإخوان المسلمين، والتي ظهر فيها مبتسما على غير عادته، سخرية كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك وتويتر، حيث قالوا «المفروض أن يستخدموا وجه البلتاجى كإيموشن يعبر عن نفسية مبهمة، يعني مثلاً: واحد يسألك عامل إيه تقوله: مفيش، بلتاجى شوية»، و»عاجل: شنب البلتاجي هو من قام بالإبلاغ عنه»، و»شوف حكمة ربنا يكون مكشرا طول عمره وأول ما يقبض عليه.. يضحك».

وقال ناشطون «كده مش فاضل من قيادات الإخوان غير العريان وأوباما»، و»كابي: المشروب الرسمي لقيادات الإخوان في السجن»، و»بالأمس البلتاجي: وفي الغد ستسمعون أخبارا حلوة.. اليوم أنت بلغت عن نفسك ولا إيه»، «عاجل القبض على البلتاجي ومازال البحث جاريا عن شنبه».

وقال مغرد آخر: «محمد البلتاجي بعد القبض عليه: أنا مش إخواني.. التاني كان بشنب «إخوان ستايل».

وأشار أحد الناشطين مازحا إلى أن البلتاجي أعلن في تسجيل مصور قبيل القبض عليه بيوم واحد قائل: «غدا ستستمعون إلى أخبار جيدة»، وهو ما دعاهم إلى التساؤل قائلين: «هل قام البلتاجي بالتبليغ عن مكان اختبائه بنفسه؟»، وذلك في إشارة إلى كون الخبر السعيد هو القبض عليه.

كما تبادل عدد من النشطاء السخرية من مظهر البلتاجي بعد القبض عليه وخاصة بتحليل إشارته بعلامة «رابعة» حيث اعتبرها البعض أنه طالب بأربعة من عصير «كابي» كالذي تم تقديمه لمرشد الإخوان محمد بديع عندما تم القبض عليه، حيث قال أحدهم « أربعة كابي هنا يسطا الله يخليك»، فيما طالب آخرون بحبسه مع السجين الخطير صبري نخنوخ في حبس انفرادي معه، والذي اعتبره النشطاء كفيلا بعقاب البلتاجي.

وكان لموقف البلتاجي الشهير مع صبري حلمي نخنوخ (أحد «أباطرة» البلطجة في مصر)، نصيب كبير من التعليقات فكتب مغرد: «نخنوخ في استقبال البلتاجي: أنا أسعد واحد في الدنيا»، و»الشعب يريد وضع البلتاجي في زنزانة واحدة مع المعلم صبري نخنوخ ومش مهم يتحاكم».

وكانت مصادر مقربة من صبري نخنوخ، المحبوس على ذمة قضايا بلطجة واستيلاء على أموال الدولة وتزوير رخص سلاح، قد زعمت الأسبوع الماضي قيامه برصد مكافأة مالية قدرها مليون جنيه لمن يرشد عن القيادي الإخواني محمد البلتاجي.

وأشارت المصادر إلى أن نخنوخ لن يقوم بذلك انتقاما من البلتاجي لتسببه في إتمام القبض عليه ولكن لوقف نزيف العنف الذي تشهده البلاد. وتوافق النشطاء على مطالبتهم بأن يحبسوا البلتاجي مع نخنوخ حتى يقوم بعقابه وتعذيبه وتخليص ما فعله البلتاجي في الشعب المصري طوال اعتصامه مع الرئيس المعزول محمد مرسي، حيث قال النشطاء: «سيبوا البلتاجي لنخنوخ وهو هيقوم بالواجب»، و»المعلم نخنوخ بعد علمه بالقبض على البلتاجي طلب من إدارة السجن مشروبا»، و»جلبية البلتاجي هيا نفس جلابية خالد الصاوي في عمارة يعقوبيان. ومن سخرية القدر إن النهارده الخميس، هيص يا نخنوخ «.

واستبدل الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي المثل الشعبي الشهير «الذي أوله شرط.. آخره نور» ليصبح «الذي أوله رابعة .. آخره طرة»، في إشارة إلى سجن «طرة» الذي تتواجد قيادات الجماعة بداخله.

يجدر التذكير إلى أنه تم ضبط 4 من قيادات الإخوان بصحبة البلتاجي بينهم وزير القوى العامة السابق خالد الأزهري، وعضو سابق جمال العشري، حيث استطاعوا الهرب من رابعة العدوية بمعاونة 3 من قيادات الإخوان بأبي النمرس، بعد أن قاموا بتغيير ملامحهم بحلق شعورهم وشواربهم، ولم يخرجوا من المنزل منذ وصولهم إليه، عقب فض رابعة العدوية.

وتم التحفظ على كاميرات كانوا يستخدمونها في التسجيل لبث كلمات تذاع على قناة الجزيرة، وتم ترحيل المتهمين في حراسة مشددة إلى سجن طرة للتحقيق معهم.

19