المغردون يعيدون الأحواز إلى واجهة الأحداث

القضية الأحوازية عادت لتعرف زخما جديدا على مواقع التواصل الاجتماعي بين المغردين العرب خاصة عقب التفجير الذي هز منشأة نفطية في الأحواز، واعتبر مستخدمون أنه من حق الشعب الأحوازي تقرير مصيره وذلك بإنهاء الاحتلال الإيراني.
الخميس 2015/09/10
عمليات تنفيذ الإعدامات بحق الأحوازيين تم تداولها بكثافة على الشبكات الاجتماعية

لندن- أعادت أحداث أمنية في الآونة الأخيرة الوضع في الأحواز إلى الواجهة من جديد، ودشن نشطاء على موقع التدوين المصغر تويتر، عددا من الهاشتاغات المساندة لتحركات الأحوازيين للتخلص من الظلم الإيراني وحملت الهاشتاغات شعارات “الأحواز تنتفض” و“الأخواز تفجر إيران”.

وتفاعل كثير من المغردين العرب مع الهاشتاغات المناصرة لقضية الأحوازيين، وقال مغرد “إيران لم تترك بلدا عربيا إلا وتدخّلت فيه بإثارة نعرات طائفية أشعلت حروبا في بعض الأقطار”.

وسانده إياد أبو شقر “ماذا ينتظر العرب لدعم انتفاضة إخوتنا في الأحواز، بينما قاسم سليماني يقود المعارك في سوريا ولبنان والعراق واليمن”. وأضاف آخر معبرا عن غضبه “الأحواز تنتفض لو غزونا إيران من الداخل، بدعم عرب الأحواز بالطرق المناسبة، لما أحاطت بنا إيران من كل جانب”.

وكتب موسى الغنامي “الأحواز تنتفض هذه فرصة لطعن إيران في خاصرتها والتعامل معها بسياستها في الدول العربية ثورة تحتاج إلى تغطية إعلامية فأين القنوات؟”.

بينما علق أبو عبدالرحمن السوري “إلى من يحمل هم الأمة ويسعى إلى قطع يد الشر العابثة بأمنها وأرضها فلينصر ويدعم ثورة الأحواز فقطع رأس الأفعى أولى من قطع ذيلها”. وأضاف آخر “من الواجب اليوم دعم انتفاضة إخواننا في الأحواز العربية إن أردنا أن نردع إيران”.

إقدام حركة النضال الأحوازية على تفجير منشأة نفط إيرانية حفز المغردين على تدشين هاشتاغات مساندة

ووفقا لتقارير صحفية، فقد تم تدشين الهاشتاغات بعد إقدام حركة النضال الأحوازية على تفجير منشأة نفط إيرانية للرد كما قالت الحركة على التجاوزات الإيرانية تجاه أهالي الأحواز واضطهاد السنة في إيران. وتبنت كتائب الشهيد محيي الدين آل ناصر الأحوازية، الجناح العسكري لـ“حركة النضال العربي لتحرير الأحواز”، عملية تفجير نوعية، استهدفت من خلالها منشأة نفطية إيرانية بمدينة أرجان في الأحواز غربي إيران.

وبثّ الحساب الرسمي لحركة تحرير الأحواز، مقطع فيديو يظهر فيه عملية انفجار عنيف، قالت إنه وقع يوم الخميس الثالث من سبتمبر الحالي، بمنطقة أرجان الواقعة في إقليم الأحواز العربي. وأصدرت الحركة بيانا تبنت من خلاله العملية وتوعدت النظام الإيراني بمزيد من العمليات على جميع الأصعدة، على حد قول البيان.

وقالت مغردة عربية باسم حليمة مظفر “ها هي إيران تتذوق طعم الحنظل المرّ الذي تحاول أن تطبخه في الدول العربية” وأضافت “آن الأوان للأحواز أن يستقلوا بأرضهم وعروبتهم وثقافتهم عن إيران الفارسية”.

وأكدت الحركة من خلال بيانها، أن التفجير أوقع خسائر مادية واقتصادية وصفتها بالفادحة، وأنه يأتي مكملا لباقي العمليات، التي بدأتها الحركة منذ العام 2005، ومازالت مستمرة حتى اليوم.

وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع الهاشتاغات وقد تباينت ردود الأفعال والتغريدات أسفل هذا الوسم وقال مغرد خليجي “طهران بعد التفجير ستعرف مرارة التدخل في شؤون الغير” وأضاف آخر “من بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجارة”. وقالت معلقة “عودة السنّة بقوة في دولة الأحواز، يعني وقف المد الفارسي والشيعي الخبيث الذي يبث سمومه في بلاد العرب”.

وانهالت التغريدات والتعليقات بعد أن أطلقت قناة الإخبارية السعودية، وصف الاحتلال الفارسي، على منطقة الأحواز العربية الواقعة تحت سيطرة الجمهورية الإيرانية أثناء تغطية القناة لتفجير المنشأة النفطية بمدينة أرجان وتداعياتها.

وعلق مصلح الردادي “شكرا لقناة الإخبارية على تسمية الأمور بأسمائها” وكتبت مغردة “قناة سعودية تسمي الأشياء بمسمياتها ما يقع في الأحواز هو احتلال إيراني لمنطقة عربية لابد من اهتمام إعلامي أكبر بقضية الأحوازيين”.

كتائب الشهيد محيي الدين آل ناصر الأحوازية، الجناح العسكري لـ“حركة النضال العربي لتحرير الأحواز”، تبنت عملية تفجير نوعية، استهدفت من خلالها منشأة نفطية إيرانية

وأضاف مختار منعم الأحوازي “للأسف الإعلام يتجاهل القضايا الرئيسة ويهتم بقضايا تافهة، الأحواز واحدة من القضايا التي يتجاهلها الإعلاميون”. وقال يعقوب التستري “وسائل إعلام عالمية تهتم بعمليات المقاومة الوطنية الأحوازية” في إشارة منه إلى عملية تفجير المنشأة النفطية مؤخرا. وغرد معلق أحوازي “من المشين والعيب والعار أن يحدثك عربي عن الأحواز بقوله ‘المنسية’ هنالك شعب يناضل طيلة 90 عاما”.

وكتب عبدالله الملحم في تغريدة عاطفية مع قضية الأحوازيين” الأحواز كطفلة جميلة خطفها اللصوص واستولوا على حليّها ونهبوا ميراثها الضخم، اليوم كبرت الطفلة وتريد استعادة حريتها”. وأضاف الملحم “الأحواز أرض عربية شعبها عربي ثقافتها عربية تراثها عربي لغتها عربية تحتلها إيران ومن حق شعبها التحرر وتحديد مصيره”.

وسانده معلق عربي “احتلت إيران ثروتها النفطية والغاز الطبيعي، ومنذ سنة 1920 تعيش تحت حكم الإيرانيين ولكن اليوم تغيرت المعادلة”. وأشار آخر “الاحتلال الفارسي يجفف منابع السنة في الأحواز ويعدم العلماء والشباب بتهم السلفية وكتابة شعر بالعربية”.

وشارك المغردون عددا كبيرا من صور الإعدامات والقمع الذي تشنه القوات الإيرانية ضد الأحوازيين وكتب بعضهم تعليقات من قبيل “لماذا الإرهاب الإيراني لا يتكلم عنه أحد ولا يحرك ساكن المنظمات الدولية” و“الأحواز تستصرخ ضمائر الأمة الإسلامية الإيرانيون ينكلون بالشعب الأحوازي”.

19