المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين تنهار في القاهرة

الأربعاء 2014/08/20
إسرائيل تتهم الفصائل الفلسطينية بخرق هدنة الـ24 ساعة

غزة- أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المفاوضين الإسرائيليين في القاهرة بالعودة إلى تل أبيب، بعد إطلاق صواريخ من غزة على إسرائيل، فيما تحدثت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية عن انهيار المفاوضات بين الفلسطينيين وإسرائيل.

ونفذت إسرائيل هجمات في قطاع غزة، ظهر أمس الثلاثاء، قبل ساعات من الموعد المحدد لانتهاء وقف لإطلاق النار.

وأفاد شهود عيان أن «طائرات الـ”أف 16” الإسرائيلية أطلقت صاروخا على الأقل على أرض زراعية في بلدة بيت لاهيا (شمال قطاع غزة)".

كما أكد شهود آخرون أن المقاتلات الإسرائيلية شنت غارة جوية استهدفت أرضا مفتوحة في مخيم المغازي وسط قطاع غزة، وغارتين أخريين على مدينتي خان يونس ورفح جنوب القطاع.

وكان سامي أبوزهري المتحدث باسم حركة حماس في غزة قال “ليس لدينا في حماس أيّة معلومات حول إطلاق صواريخ من غزة”، معتبرا أن هذه “الغارات الإسرائيلية تهدف إلى إجهاض مفاوضات القاهرة".

يذكر أن الفلسطينيين وإسرائيل توصلوا، أمس الاثنين، إلى اتفاق يقضي بتمديد وقف إطلاق النار في قطاع غزة لمدة 24 ساعة إضافية لاستكمال مباحثات غير مباشرة ترمي إلى التوصل لهدنة دائمة، حسبما أعلنه بيان رسمي مصري.

وعقب إعلانه الهدنة حذر رئيس الوفد الفلسطيني في المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل عزام الأحمد، من أن العنف في قطاع غزة قد يتفجر مجددا ما لم يتحقق تقدم في المحادثات التي تجري بوساطة مصرية للتوصل إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار في غزة.

وأكد عزام الأحمد القيادي البارز بحركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن هذه المفاوضات لم تحقق تقدما حقيقيا في أية نقطة، متهما إسرائيل بإعادة المفاوضات إلى مربعها الأول.

من جهته اتهم موسى أبو مرزوق القيادي البارز بحركة حماس إسرائيل بالمماطلة وأصرّ في تغريدة بحسابه على توتير على أن الحركة “لن تتنازل عن أيّ” من مطالبها للتوصل إلى اتفاق شامل.

وقال مسؤول فلسطيني كبير في قطاع غزة إن نقاط الخلاف تكمن في تمسك حماس ببناء ميناء بحري ومطار ، فيما تصرّ إسرائيل على إرجاء مناقشة الأمر إلى مرحلة لاحقة.

ولا تبدي تل أبيب اهتماما يذكر بتقديم تنازلات كبيرة وتطالب بنزع سلاح جماعات النشطاء في القطاع الساحلي الذي يسكنه 1.8 مليون نسمة.

ولم يلتق المفاوضون الإسرائيليون والفلسطينيون وجها لوجه في القاهرة حيث تجري المفاوضات في مبنى تابع للمخابرات المصرية إذ ينتقل المفاوضون المصريون بين الغرف التي يتواجد فيها الوفدان.

4