المفاوضات مع خاطفي جنود حفظ السلام في الجولان معلقة

الجمعة 2014/09/05
قائد الجيش الفيجي يدافع عن موقف جنوده

دمشق- أعلن الجيش الفيجي، أمس الخميس، أن المفاوضات مع خاطفي جنوده من القوات الدولية العاملة في هضبة الجولان المحتلة معلقة في الوقت الحاضر، مدافعا عن سلوك الجنود الذين سلموا أنفسهم لمقاتلي “جبهة النصرة”، الفرع السوري للقاعدة.

وقال قائد الجيش الفيجي موزيسي تيكويتوغا:« هناك “توقف” في المفاوضات مع جبهة النصرة»، لكنه أوضح أن المفاوضين الذين أرسلتهم الأمم المتحدة أكدوا له أن هذا التوقف اعتيادي في مثل هذه الأوضاع.

وجاءت تصريحاته بعيد مطالبة مجلس الأمن الدولي بـ”الإفراج الفوري وغير المشروط” عن الجنود الدوليين الـ45.

ودافع قائد الجيش الفيجي عن موقف جنوده في قوة مراقبة فض الاشتباك بين إسرائيل وسوريا في الجولان الذين احتجزوا رهائن في 28 أغسطس فيما خرج 75 جنديا دوليا فلبينيا سالمين من معارك اندلعت بعدما هاجمتهم عناصر من جبهة النصرة.

وقال إن الفيجيين سلموا أنفسهم بأمر مباشر من قيادة القوة الدولية مؤكدا “لا أتوقع في أيّ وقت من الأوقات وفي أيّة عملية ألا يمتثل ضباطي لأوامر قيادتهم”.

وتابع إن “الفلبينيين قاموا بذلك والحكومة الفلبينية ساندتهم، لا يمكننا انتقادهم على ذلك لكن لا يمكننا أن نحذو حذوهم، إننا نتبع أخلاقياتنا الخاصة في طاعة الأوامر”.

وكان قائد الجيش الفلبيني جريجوريو كاتابانج قال، إن جنودا فلبينيين من بعثة الأمم المتحدة في الجولان، قد صدرت إليهم أوامر من القيادة العليا لحفظ السلام في الجولان بتسليم أسلحتهم إلى عناصر النصرة الذين كانوا قد حاصروهم، إلا أن الجنود رفضوا لامتثال ودافعوا عن أنفسهم

هذا التصريح لقائد الجيش الفلبيني أثار جدلا كبيرا ما دفع برئيس عمليات حفظ السلام بالأمم المتحدة إلى المسارعة لنفي تصريحات كاتابانج.

واجتاح مقاتلون إسلاميون يحاربون النظام السوري، الأسبوع الماضي، نقطة عبور على الخط الذي يفصل بين الإسرائيليين والسوريين في مرتفعات الجولان منذ حرب 1973.

وتحوّل المقاتلون بعد أن سيطروا على معبر القنيطرة من الجانب السوري إلى مهاجمة أفراد من قوة الأمم المتحدة التي تراقب خط وقف إطلاق النار منذ 1974.

وإثر أسرهم لـ45 من جنود فيجي، يوم الخميس، حاصر المسلحون 72 جنديا فلبينيا في موقعين آخرين ليومين قبل أن يتمكنوا من الهرب.

4