المقاومة الشعبية بتعز تدعو إلى تنفيذ قرار مجلس الأمن

الخميس 2015/06/04
المجلس التنسيقي بتعز يرحب بأي خطوات ترعاها الدول والمنظمات الدولية

صنعاء- اعتبر المجلس التنسيقي للمقاومة الشعبية في محافظة تعز وسط اليمن أنه لا جدوى من أي هدنة أو حوار دون تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي.

وقال المجلس في بيان "يتواصل الحديث عن هدنة إنسانية جديدة تسعى إليها الأمم المتحدة وأطراف أخرى، رغم أن تعز كانت خارج إطار الهدنة السابقة واستغلتها الميليشيا بحشد مزيد من التعزيزات وارتكاب مزيد من جرائم القتل والترويع والدمار".

وأضاف أن "الحديث عن هدنات جديدة في ظل استمرار الاعتداءات والحصار والتعزيزات من قبل الميليشيا إلى مدينة تعز هو نوع من العبث ومنح الحوثيين مزيدا من الفرص لارتكاب الجرائم وتمديد عمر انقلابهم على الشرعية ونهب الدولة ومؤسساتها".

وتابع "لقد كان عدد ضحايا الجرائم التي ارتكبتها الميليشيا بعد الهدنة المزعومة بمدينة تعز يفوق بكثير ما كان قبلها في عمليات القصف العشوائي للأحياء المكتظة بالسكان والقنص المستمر الذي قتل وأصاب مئات المدنيين".

وجدد المجلس تأكيده على السلم والحوار كوسيلة حضارية لحسم الخلافات وترحيبه بأي خطوات ترعاها الدول والمنظمات الدولية من شأنها إيقاف نزيف الدم اليمني.

وطالب المجلس المجتمع الدولي بأن يكون عند مستوى المسؤولية الأخلاقية والإنسانية والقانونية ويقف في صف الشعب اليمني.

وكان رئيس المجلس الشيخ حمود سعيد المخلافي قد أكد في السابق ان جرائم الميليشيا الإنقلابية المستمرة، التي تستهدف الأحياء السكنية، هو دليل هزيمة وإشارة واضحة لحجم الخسائر التي يتكبدونها يوميا من قبل أبطال المقاومة الشعبية ومن ورائهم أبناء تعز الصامدين في وجه إجرام المعتدين على المدينة.

وقال رئيس تنسيقي المقاومة الشعبية بتعز ان استهداف الأحياء السكنية الذي يؤدي الى مقتل وإصابة العشرات من أبناء تعز، غالبيتهم من النساء والأطفال والمدنيين هو مؤشر انهزام للميليشيا المهووسة بالقتل والتدمير.

وأشار إلى ان المقاومة الشعبية عازمة على تحرير كل تعز، ودحر الميليشيا الإنقلابية وكل المعتدين القادمين مدججين بسلاح الدولة ودولة أجنبية لتدمير عاصمة الثقافة والعلم وقتل أبناءها المدنيين العُزل من السلاح.

وقد المجلس قد تشكل في شهر فبراير الماضي برئاسة الشيخ حمود سعيد المخلافي، ويتكون من القيادات الميدانية والمدنية وهيئة استشارية عليا مكونة من قيادات ألوية عسكرية موالية لشرعية الرئيس عبدربه منصور هادي.

وذكر مصدر مسؤول في المجلس حينها ان قيادات المقاومة الشعبية بتعز بتنوعها الجغرافي والسياسي تهدف من خلال ذلك الى إسقاط انقلاب مليشيا الحوثي وصالح واستعادة الدولة ومؤسساتها المختطفة والسعي لبناء دولة مدنية حديثة وفقاً لأهداف الثورة اليمنية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وقرارات المجتمع الدولي.

1