المقاومة الشعبية تتصدى لهجوم الحوثيين على الضالع بكمين ناجح

الأربعاء 2015/11/11
رجال المقاومة يسعون لتحرير ما تبقى في قبضة الحوثيين وقوات صالح بمحافظة شبوة

عدن - قتل 13 عنصرا من المتمردين الحوثيين، الاربعاء، في كمين نصبه مسلحون موالون للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في جنوب البلاد حيث تدور معارك بين الطرفين، بحسب ما أفاد مصدر عسكري.

وقال المصدر الذي رفض كشف اسمه "قتل 13 مسلحا من ميليشيات الحوثي والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح في كمين للمقاومة الشعبية (الموالية لهادي) استهدف مركبتين عسكريتين جنوب مدينة دمت"، ثاني كبرى مدن محافظة الضالع.

وأوضح المصدر ان "المهاجمين استخدموا قذيفتي "ار بي جي" وأسلحة رشاشة، ما ادى الى مقتل جميع من كانوا على متن المركبتين".

وأشار الى ان اشتباكات تدور على أطراف مدينة دمت بين الحوثيين الذين استعادوا نهاية الاسبوع السيطرة عليها، ويحاولون التقدم منها للوصول الى مدينة الضالع التي لا تزال تحت سيطرة القوات الموالية لهادي، والمدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية.

كما دارت معارك في منطقة المضاربة الحدودية بين محافظتي تعز ولحج في جنوب غرب البلاد، حيث قتل خمسة من الحوثيين وثلاثة مقاتلين موالين لهادي في الساعات الاربع والعشرين الماضية، بحسب المصدر.

وأشار المصدر الى ان الحوثيين "يستميتون بالدخول الى منطقة المضاربة، لكن التعزيزات التابعة لقوات الشرعية التي وصلت امس وقادمة من عدن، ستعمل على تغيير موازين المعركة".

وإلى ذلك أكدت مصادر محلية يمنية، الأربعاء، مقتل نحو 15 من الحوثيين والقوات العسكرية الموالية للرئيس اليمني السابق علي صالح في قصف شنه طيران التحالف العربي على مواقع لهم بمحافظة شبوة 474/ كلم شرق العاصمة صنعاء./

وقالت المصادر إن طيران التحالف قصف مواقع وآليات ودوريات تابعة للحوثيين وقوات صالح في وادي نحر ومنطقة عقبة مالح التي تربط مديرية بيحان بمحافظة البيضاء.

وأشارت المصادر إلى أن انفجارات عنيفة دوت في تلك المواقع، تزامنا مع تصاعد كثيف لأعمدة الدخان جراء تلك الغارات، فيما لا يزال الطيران يحلق في أجواء المحافظة.

وأوضحت أن مواجهات عنيفة اندلعت بين المقاومة والحوثيين المدعومين بقوات صالح بالقرب من اللواء 19 الموالي للحوثيين بوادي نحر، أعطب خلالها مقاتلو المقاومة دوريتين للحوثيين.

وأشارت إلى أن المواجهات لا تزال مستمرة حتى الآن، ويستخدم فيها الطرفان مختلف الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، مؤكدة أن رجال المقاومة يسعون لتحرير ما تبقى في قبضة الحوثيين وقوات صالح بمحافظة شبوة.

وكانت القوات الموالية لهادي استعادت في يوليو، بدعم من التحالف، مدينة عدن الساحلية التي كانت اجزاء منها بيد الحوثيين وقوات صالح، اضافة الى اربع محافظات جنوبية هي لحج والضالع وأبين وشبوة.

الا ان الحوثيين استعادوا نهاية الاسبوع بعض المواقع التي فقدوها في الاشهر الماضية، ويحاولون التقدم مجددا نحو عدن، ثاني كبرى مدن البلاد، والتي تتخذها الحكومة المعترف بها مقرا مؤقتا.

وكان الحوثيون سيطروا على صنعاء في سبتمبر 2014، وتابعوا التقدم نحو المناطق الجنوبية، ما دفع هادي الى الانتقال الى عدن قبل ان يغادر الى الرياض مع مواصلة الحوثيين التقدم.

وبدأ التحالف العربي بقيادة السعودية شن ضربات جوية ضد الحوثيين والقوات الموالية لصالح منذ مارس، ووفر لقوات هادي دعما ميدانيا.

ومنذ نهاية الشهر المذكور، ادى النزاع الى سقوط اكثر من خمسة آلاف قتيل، بينهم 2600 مدني على الاقل، اضافة الى نحو 25 الف جريح، بحسب تقديرات الامم المتحدة.

1