المقاومة اليمنية تجتاز عقدة ألغام الحوثيين في تعز

السبت 2015/11/21
الانهيارات تلاحق الحوثيين

تعز (اليمن) - تمكنت قوات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي المدعومة من التحالف العربي من اجتياز عقدة الألغام التي زرعتها الميليشيات الحوثية في طريق تقدمها من لحج (جنوب) والوصول إلى أول مناطق محافظة تعز وسط البلاد.

وتسعى القوات الموالية لهادي والتحالف العربي إلى استعادة كامل محافظة تعز لما يمثله ذلك من مدخل لتأمين جنوب البلاد والتقدم نحو استعادة مناطق الوسط والشمال لا سيما صنعاء، من المتمردين الحوثيين.

وقال قيادي في المقاومة الشعبية إن قوات الجيش التابع للحكومة الشرعية ومقاتلي المقاومة حققوا تقدما نوعيا في المناطق الجغرافية التابعة لتعز.

وأشار إلى أن هذه القوات سيطرت على منطقة حاميم وعدد من الجبال المطلة على مدينة الراهدة أولى المناطق الجغرافية التابعة لمحافظة تعز من الناحية الجنوبية.

وأضاف أن "تجاوز عقدة ألغام الحوثيين يعد إنجازاً كبيراً، ونتوقع معركة فاصلة في مدينة الراهدة (40 كيلومتر جنوب تعز)، أو في الدمنة".

وبدأت قوات هادي مدعومة بالتحالف العربي هجوما واسعا يوم الأحد الماضي في المحافظة الواقعة في جنوب غرب البلاد، لطرد الحوثيين وحلفائهم من القوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح الذين يسيطرون على مناطق واسعة من المحافظة، ويحاصرون مركزها مدينة تعز.

وسبق تقدم المقاومة الشعبية الى مناطق الراهدة بتعز غطاء جوي كثيف من قبل مقاتلات التحالف العربي، والتي استهدفت آليات للحوثيين في الطريق الرابط بين تعز ولحج، وفقا لمصدر أمني.

كما شن طيران التحالف غارات على مواقع الحوثيين في الناحية الغربية لمدينة تعز، المنفذ الثاني الذي تخطط المقاومة مسنودة بقوات التحالف فك الحصار عنه بتقدم ألوية عسكرية موالية لهادي من الوازعية وذوباب.

واستهدفت الغارات الجوية تجمعات للحوثيين في البرح ووادي رين غربي محافظة تعز بعشرة صواريخ، وتم تدمير عدد من الآليات ومخازن سلاح تابعة للحوثيين.

وقالت المقاومة الشعبية في بلاغ لها، يوم الجمعة، إن 34 مسلحاً حوثياً قتلوا بينما أُصيب العشرات في غارات طيران التحالف والمواجهات التي دارت في عدد من الجبهات.

وتتقدم القوات الموالية لهادي بدعم من التحالف العربي عبر ثلاثة محاور في محافظة تعز، بحسب ما يفيد قادة عسكريون.

ويرى خبراء أن استعادة محافظة تعز قد تمثل "مفتاحا للانطلاق نحو تحرير باقي المحافظات مثل إب والبيضاء" وسط البلاد قبل التقدم باتجاه الشمال.

وكانت القوات الموالية لهادي استعادت في يوليو بدعم جوي وبري من التحالف، كامل السيطرة على مدينة عدن الواقعة على الساحل الجنوبي بعد طرد الحوثيين والقوات الموالية لصالح منها.

وعاد هادي إلى عدن للإشراف على العمليات العسكرية في تعز. ويقيم الرئيس اليمني في الرياض منذ تقدم الحوثيين جنوبا في مارس. وهذه العودة هي الثانية له منذ سبتمبر، حينما امضى في عدن اياما قبل ان يغادر مجددا الى الرياض بسبب الوضع الامني.

1