المقاومة اليمنية تفتح جبهة تحرير العاصمة متجاهلة جنيف

السبت 2015/06/13
مؤتمر جنيف مضيعة للوقت بالنسبة للمقاومة الشعبية

صنعاء – أعلنت فصائل في المقاومة الشعبية في اليمن عزمها “تطهير العاصمة صنعاء وبقية محافظات إقليم آزال” من مسلحي جماعة أنصار الله الحوثية.

وأشارت في بيان أطلقت عليه اسم “بيان رقم واحد”، إلى جهوزيتها “التامة لمواجهة وتطهير محافظات الإقليم من الشرذمة الانقلابية التي بدأت مسيرتها التدميرية من الإقليم، وتمددت إلى مختلف محافظات الجمهورية”.

ويأتي البيان أياما قليلة قبل انطلاق مشاورات جنيف بشأن اليمن ليعكس موقفا سلبيا للمقاومة من المشاورات التي ترى فيها “محاولة لإنقاذ الانقلابيين الحوثيين”، مثلما سبق أن عبّرت عن ذلك المقاومة الشعبية في محافظة الجوف بشمال البلاد.

وقالت المقاومة في بيان “نؤكد بأن مؤتمر جنيف يعد محاولة إنقاذ أممية لميليشيات الحوثي الانقلابية التي تجاوزت كافة الأعراف المحلية والدولية”.

ويضم إقليم آزال محافظات صنعاء وعمران وذمار وصعدة، وجميعها خاضعة لسيطرة جماعة الحوثي، وتعتبر أهم معاقل الجماعة، ومخزونها البشري.

ويشكل فتح جبهة العاصمة صنعاء حدثا مهما في سير الأحداث باليمن كون المدينة واقعة بشكل كامل تحت سيطرة جماعة الحوثي وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح، وهم يتخذون منها مركزا لحكمهم في البلاد.

ويظهر دخول المقاومة إلى صنعاء تطورا في قوى الفصائل المسلّحة المتصدية لميليشيات الحوثي، في مقابل تراجع قوّة الأخيرة تأثرّا بالضربات التي تلقتها على يد التحالف العربي طيلة أكثر من شهرين، وأيضا على يد المقاومة في عدة مناطق بالبلاد.

وقالت المقاومة اليمنية في بيانها “نتمسك بحقنا في الدفاع عن أبناء الإقليم ومقاومة الانقلاب ورفع الظلم عن كاهل المواطنين بكل الوسائل والإمكانات المتاحة”، مؤكدة أنه “لا مكان لجماعات العنف والدمار، وأن الوقت قد حان لاستئصال الأورام الخبيثة التي تنخر في جسد إقليم آزال خاصة، واليمن عامة”، في إشارة إلى جماعة الحوثي.

وتوعدت المقاومة بـ”الرد المزلزل ضد جماعات الانقلاب في الأيام القادمة، وأن العمليات النوعية التي ينفذها أبطال المقاومة في مناطق الإقليم، ليست إلا مقدمات أولية”.

3