المقاومة اليمنية تمنح أوراق قوة للسلطات الشرعية في محادثات جنيف

الأربعاء 2015/06/03
اليمنيون يقولون كلمتهم ضد المد الحوثي

عدن (اليمن) - عقدت السلطات الشرعية اليمنية أمس ممثلة بمحمد علي مارم مدير مكتب رئاسة الجمهورية اليمنية، أول اجتماع رسمي لها في المناطق المحرّرة على يد المقاومة الشعبية في عدن، منذ غادرها الرئيس عبدربه منصور هادي في مارس الماضي.

وتزامن الاجتماع الذي هدف إلى تطبيع الأوضاع في المحافظة وإعادة الخدمات إلى سكانها مع تحقيق المقاومة المزيد من الإنجازات في عدّة مناطق يمنية ما يفتح الباب لإعادة الشرعية للبلاد. وتسبق هذه التطورات المحادثات المرتقب عقدها بجنيف السويسرية حول القضية اليمنية ما يجعل ممثلي السلطات الشرعية طرفا قويا في تلك المحادثات.

وقال راجح بادي المتحدث باسم الحكومة اليمنية، أمس إنّ «هناك جهودا ومشاورات من أجل عقد لقاء تشاوري بين السلطة الشرعية والمتمردين الحوثيين في جنيف برعاية الأمم المتحدة، في غضون أسبوعين». ويسجّل مراقبون ارتخاء ملحوظا لقوى المتمرّدين الحوثيين وتراجع سيطرتهم على عدّة مناطق في مقابل عودة تدريجية لشرعية الدولة في تلك المناطق.

وضم اجتماع الأمس في عدن إلى جانب محمد علي مارم مدير مكتب رئاسة الجمهورية اليمنية عددا من وكلاء المحافظة ورؤساء الأجهزة التنفيذية وعددا من المختصين في مؤسسات الكهرباء والمياه والاتصالات وشركة النفط وعددا من أعضاء المجالس المحلية ومدير عام شرطة عدن. وقال مارم خلال الاجتماع: «لا بد من الاستمرار في عقد مثل هذه الاجتماعات من أجل تطبيع الأوضاع في المحافظة وتلبية احتياجات السكان من الخدمات التي تأثرت كثيرا جراء الحرب».

وعلى الأرض تكمنت المقاومة اليمنية أمس من تحقيق تقدّم جديد في محافظة إب بوسط البلاد. وقال سكان محليون إن رجال القبائل قتلوا 18 مقاتلا حوثيا في كمين بالمحافظة. وعلى مسافة أبعد جنوبا في محافظة الضالع قتل حوالي 15 مقاتلا حوثيا في اشتباكات عنيفة مع مقاتلين مؤيدين لهادي.

3