المكتبة المتنقلة في عجمان تتفاعل مع عام القراءة الإماراتي

الجمعة 2016/09/09
القراءة ترسيخ للهوية

عجمان (الإمارات) - ترجمة لمبادرة تخصيص عام 2016 عاما للقراءة بالإمارات، نظمت أسكان العقارية بالتعاون مع مشروع “ثقافة بلا حدود” فعالية “القراءة أولا” في إمارة عجمان من خلال مساهمتها بمبادرة المكتبة المتنقلة التي زارت شارع الشيخ خليفة وحطت رحالها أمام مقر الشركة، حيث توافد عليها عدد كبير من أفراد المجتمع بالإمارة وخاصة الطلاب وأولياء الأمور للاطلاع على محتويات المكتبة المتنقلة من الكتب التي اعتبروها ذات فائدة كبيرة.

وتأتي مبادرة حافلة الكتب المتنقلة بهدف دعوة الأجيال المستقبلية إلى العودة للكتاب تعزيزا للغة العربية وكذلك لدور القراءة وما تعكسه من مفاهيم الهوية العربية القومية للتراث العربي الأصيل.

وحضر هذه الفعالية مدير عام شركة أسكان يحيى الكمالي وعدد من كبار المسؤولين بالإمارة وعدد لافت من الجمهور الذي أقبل على الكتب.

وقد أكد يحيى الكمالي أن هذه المبادرة جاءت تحفيزا للأجيال المستقبلية على القراءة والعودة للكتاب ذلك أننا أمة تقرأ وستظل تقرأ، مشيرا إلى أن المكتبة المتنقلة تأتي تناغما مع مبادرة “عام القراءة”، وقد لقيت إقبالا واسعا من أولياء الأمور وأفراد المجتمع في عجمان.

وثمن الكمالي دور مشروع “ثقافة بلا حدود” بالشارقة مشيدا بتعاونه مع عجمان القابضة وأسكان العقارية، ومنوها بأهميته في تعزيز الوعي بضرورة القراءة بين كافة أفراد المجتمع ونشرها في كافة مناطق الدولة، مؤكدا أن مبادرة “المكتبة المتنقلة” تواكب مبادرة “الإمارات تقرأ” التي أطلقت في دبي، كما تواكب حملات التشجيع على القراءة في العاصمة أبوظبي وفي عاصمة الثقافة والسياحة التي روجت المشروع، وما تبذله إمارة الشارقة من دور ثقافي بالمنطقة العربية من خلال معرض الشارقة الدولي للكتاب وغيره من الفعاليات الثقافية على مدار العام وأثرها في إبراز الدور المهم الذي تلعبه الثقافة في تطوير وتنمية المجتمع، منوها بأن إمارة عجمان تسعى بدورها من خلال الأنشطة والفعاليات الثقافية المختلفة إلى تحفيز الناس على القراءة والعودة للكتاب.

وسخرت المكتبة المتنقلة كافة القطاعات بالمجتمع في خدمة أهدافها الثقافية، حيث توفر هذه المبادرة المكان الملائم والبيئة المناسبة لممارسة عادة القراءة في المواقع المفتوحة والهواء الطلق، إضافة إلى أنها تعرض كتبا متنوعة مما يقدمه مشروع ثقافة بلا حدود في مختلف العلوم، بما يتناسب مع كل المراحل العمرية.

ونلفت إلى أن المكتبة المتنقلة من مشروع ثقافة بلا حدود تضم عناوين كتب منوعة تجمع بين الأدب والدين والصحة والتاريخ وقصص الأطفال والروايات العالمية وغيرها من الكتب المفيدة، حيث يسعى مشروع ثقافة بلا حدود إلى حماية اللغة العربية وتعزيزها بتشجيع العودة للكتاب والحفاظ عليه، كما يهدف إلى نشر الوعي بين أفراد المجتمع بأهمية القراءة والثقافة العامة، وتعزيز أهمية القراءة ودورها في عملية النمو الفكري لدى أفراد المجتمع جميعا.

15