المكسيك تسترجع موادها المشعة المسروقة

الجمعة 2013/12/06
شاحنة المواد المشعة لا تشكل أية خطورة طالما لم ينزع جهاز الحماية

تيبوخاكو-المكسيك- أعلنت اللجنة الوطنية المكسيكية للأمن النووي، أن المواد المشعة التي سرقت بداية الأسبوع الحالي في المكسيك، تم العثور عليها على بعد 500 متر من الشاحنة التي كانت تنقلها وخارج وعائها الأصلي، وقد سرقت الشاحنة قرب العاصمة المكسيكية ميكسيكو.

وأشارت اللجنة إلى أن الشاحنة البيضاء من نوع فولكسفا، كانت تنقل مواد طبية إلى مركز تخزين نفايات مشعة عندما سرقت بداية الأسبوع الحالي في محطة وقود في تيبوخاكو بولاية هيدالغو على مسافة نحو 50 كلم إلى شمال مكسيكو.

ووفق مصادر إعلامية فقد قام مسلحان بعملية السرقة وبتوثيق سائق الشاحنة. وحسب السلطة النووية، فإن المواد التي تحملها الشاحنة «لا تشكل أية خطورة طالما لم ينزع (جهاز) الحماية أو يلحق به ضرر»، لكن اللجنة الوطنية للأمن النووي ناشدت «أي شخص بحوزته الحمولة أو قد يعثر عليها وأوصت بعدم فتحها أو إلحاق أي ضرر بها، لأن ذلك قد ينتج عنه عواقب صحية خطيرة».

وأسرعت اللجنة بتفعيل بروتوكول إنذار يشمل السلطات الفدرالية والولايات والبلديات ونشرت صور الصندوق الخشبي المقوى بالفولاذ الذي كانت تنقله الشاحنة، وقد انطلقت عمليات البحث في ست ولايات مجاورة للعاصمة كما أكدت اللجنة التي دعت إلى التعبئة.

ولم تتسرب أي معلومة عن مشبوهين محتملين في هذه السرقة في بلد غالبا ما يشهد مواجهات بين مهربي المخدرات وحملات تطلقها الدولة لملاحقة المجموعات الإجرامية ما خلف 77 ألف قتيل على الأقل منذ 2006.

وحسب الوكالة كانت الشاحنة تنقل مادة «الكوبالت-60 المشعة» التي تستخدم في العلاج بالأشعة في مستشفى في مدينة تيخوانا شمالا، وأنه لا يمكن استخدام هذه المادة كسلاح نووي حقيقي، ولكن يمكن أن تستخدم في صنع «قنبلة قذرة» تجمع متفجرات تقليدية ونظائر مشعة نشطة.

وقد بدأت جهود كبيرة على المستوى الدولي منذ سقوط الاتحاد السوفياتي في 1991 واعتداءات 11 أيلول/ سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة، لمنع سقوط المواد النووية في أياد شريرة.

وفي العام 1987 اضطر 249 شخصا في غويانيا بالبرازيل لتلقي العلاج الطبي وأصيب 28 بحروق نتيجة الإشعاع، كما توفي أربعة وذلك على إثر حادث متعلق بـ»السيزيوم 137» وهو مادة شبيهة بـ»الكوبالت 60».

5