المكسيك تسعى إلى المحافظة على كبريائها أمام نيوزيلندا

الأربعاء 2013/11/13
منتخب المكسيك من أجل استرجاع هيبته العالمية

مكسيكو - تراجع مستوى منتخب المكسيك في الفترة الأخيرة، وفقد الكثير من هيبته في آخر شهرين وسيعاني المزيد من الآلام إذا أخفق في انتزاع بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2014 عندما يخوض مواجهة فاصلة مع نيوزيلندا.

فإذا واصل منتخب المكسيك اللعب بنفس مستواه في تصفيات اتحاد دول أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف) فقد يصبح هذا الفريق رابع منتخب مكسيكي فقط يفشل في التأهل إلى كأس العالم.

وسيكون المدرب ميغيل هيريرا مطالبا بالحفاظ على كبرياء المكسيك عند مواجهة نيوزيلندا. وستقام مباراة الذهاب في ملعب أزتيكا الذي فازت عليه المكسيك مرة واحدة وأحرزت ثلاثة أهداف في أربع مباريات. وقال هيريرا "نؤكد للاعبين دائما أهمية ما نلعب من أجله. نحن في حاجة إلى الإصرار والرغبة في التأهل إلى كأس العالم".

وأضاف "اليوم سنبذل قصارى جهدنا للخروج بأفضلية. من المهم ألا يدخل مرمانا أي هدف وأن نحقق الفوز. لا نعتقد أن المباراة ستكون سهلة لكن في الوقت ذاته نحن لسنا مثل المنتخبات السهلة التي واجهتها نيوزيلندا في تصفيات (الأوقيانوس)".

وتنافست الولايات المتحدة مع المكسيك على زعامة منطقة الكونكاكاف خلال العقدين الأخيرين لكن المكسيك كانت تتأهل بسهولة إلى كأس العالم. ولم تخفق المكسيك في التأهل إلى كأس العالم سوى في 1934 و1974 و1982 كما غابت في 1990 بسبب عقوبة فرضت عليها من قبل الاتحاد الدولي "الفيفا".

لكن خلال هذه التصفيات تعرضت المكسيك إلى صدمة تلو الأخرى واستبدلت ثلاثة مدربين واحتلت المركز الرابع في التصفيات الأخيرة خلف أميركا وكوستاريكا وهندوراس وأخفقت في التأهل مباشرة إلى النهائيات. وكان أحد أهم أسباب فشل المكسيك بطلة الألعاب الأولمبية 2012 هو عجزها عن تحويل النجاح في مستويات الناشئين إلى المنتخب الأول.

وتجاهل هيريرا الكثير من اللاعبين المحترفين في أوروبا وضم تشكيلة أغلبها من المحليين وسيكون مطالبا بحسم مسألتين مهمتين تتعلقان بالتشكيلة. وسيكون هيريرا في حاجة إلى اختيار مهاجم يلعب بجوار أوريبي بيرالتا الذي أحرز هدفي فوز بلاده على البرازيل في نهائي أولمبياد لندن العام الماضي وكذلك حارس مرمى. وسيلعب بيرالتا إلى جانب ألدو دي نيجريس أو راؤول خيمينيز، بينما يتنافس مويسيس مونوز مع خيسوس كورونا على حراسة مرمى المكسيك. ولم يكن استعداد نيوزيلندا مثاليا حيث توصلت بصعوبة إلى اتفاق لخوض مباراة ودية مع أحد أندية لوس أنجليس وأخرى مع منتخب ترينيداد وتوباجو.

وتأثرت خطط المدرب ريكي هيربرت بانسحاب القائد وينتسون ريد من تشكيلة الفريق بسبب إصابة في الكاحل خلال المباراة مع وست هام يونايتد الإنكليزي. وقال هيربرت الذي لم يخسر فريقه خلال مبارياته الثلاث في كأس العالم 2010 "خسارة جهود قائد المنتخب قبل أسبوع من مباراة بهذا المستوى أمر صعب لكن هكذا حال كرة القدم".

وأضاف "كل لاعب في التشكيلة جاهز للتحدي وسواء لعب وينتسون أو غاب فإن هدفنا في النهاية سيظل كما هو". وعانت نيوزيلندا أيضا من تأخر انضمام بعض اللاعبين إلى التشكيلة إذ شارك جلين موس وليو برتوس واندرو دورانتي وبن سيجموند وجيريمي بروكي مع ولينجتون فينكس أمام بيرث الذي يضم المهاجم الدولي شون سميلتز قبل أن يسافر اللاعبون كلهم إلى أوكلاند ثم لوس أنجلس.

وسيشارك اللاعبون الستة في التشكيلة الأساسية لنيوزيلندا أمام المكسيك رغم أن سميلتز عاد لتوه من عملية جراحية وشارك لمدة 53 دقيقة في مباراة الأمس قبل خروجه مصابا. ورغم ذلك قال اللاعب إنه سيكون جاهزا لمواجهة المكسيك.

وتعرض هيربرت لانتقادات بسبب أسلوبه الدفاعي الحذر إذ يعتمد على طريقة لعب 3-4-3 على أن يشغل إيفان فسيليتش (37 عاما) مركز لاعب الوسط المدافع أمام الثلاثي دورانتي وسيجموند وتومي سميث. وربما يكون هذا الأسلوب كافيا في أزتيكا حيث ستسعى نيوزيلندا إلى تجنب التعرض لخسارة كبيرة قبل أن تستضيف مباراة الإياب في ولنجتون في 20 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.

23