المكسيك مسرحا لتحديات الفورمولا - 1 عام 2015

الخميس 2014/07/24
المكسيك تحتضن بطولة العالم لسباق السيارات من جديد

مكسيكو - فتحت الطريق مجددا نحو إقامة أحد سباقات بطولة العالم (الجائزة الكبرى) لسباقات سيارات فورمولا-1 في المكسيك. وهذا ما أكده بيرني إكليستون رئيس الرابطة المنظمة، إلى وسائل الإعلام قائلا: “أرى أنه سيكون أمرا مثيرا ورائعا”.

ولم تستضف المكسيك أي سباق لفورمولا-1 منذ عام 1992. وتزايد وضع المكسيك أهمية في عالم فورمولا-1 خلال السنوات الأخيرة وخاصة في العام الحالي الذي يشهد للمرة الأولى منذ 1968 مشاركة سائقين مكسيكيين في البطولة هما سيرجيو بيريز وإستيبان غوتيريز.

وسبق للمكسيك أن استضافت 11 سباقا لفورمولا-1 خلال الفترة من 1963 إلى 1970 والفترة من 1986 إلى 1992. وستعود بطولة العالم لسباقات فورمولا واحد إلى المكسيك في عام 2015 وذلك بحسب ما ذكرت وسائل الإعلام المحلية.

واشارت صحيفة “ريفورما” إلى أن البريطاني بيرني إيكليستون، مالك الحقوق التجارية لسباقات فورمولا واحد “وقع الأسبوع الماضي عقدا ستعود بموجبه سباقات الفئة الأولى إلى المكسيك لمدة خمسة مواسم مع خيار التمديد لخمسة مواسم أخرى” وذلك اعتبارا من 2005.

وأكدت الصحيفة أن الأخير سيكون في شهر أكتوبر أو نوفمبر 2015 على حلبة “اوتودرومو هيرمانوس رودريغيز” التي استضافت آخر سباق في مكسيكو سيتي عام 1992.

المكسيك استضافت 11 سباقا لفورمولا-1 خلال الفترة من 1963 إلى 1970 والفترة من 1986 إلى 1992

وكان الاتحاد الدولي للسيارات “فيا” قد أدرج المكسيك على الروزنامة الأولية لبطولة العالم لعام 2014 قبل أن يستبعدها لاحقا. واحتضنت المكسيك إحدى مراحل بطولة العالم لسباقات فورمولا واحد على حلبة “اوتودرومو هيرمانوس رودريغيز” بين 1963 و1970 ثم بين 1986 و1992.

وكان بطل العالم السابق البريطاني نايجل مانسيل آخر الفائزين في المكسيك عام 1992 على متن وليامس-رينو، فيما يعتبر مواطنه جيم كلارك الأكثر فوزا بهذا السباق (ثلاث مرات أعوام 1962 و1963 و1967) أمام الفرنسي الن بروست (عامي 1988 و1990) ومانسيل (1987 و1992).

إن الرياضة الأرفع في عالم المحركات التي تعيش في ذروة ثورتها التكنولوجية، وتنتج في عام 2014 سباقات مثيرة، لم تعد تجد في المقابل الجمهور الكافي لتمويل نشاطها المتنامي. وهذا من المفارقات الكثيرة التي يشهدها راهنا عالم الفورمولا -1. وكانت جائزة ألمانيا الكبرى، المرحلة العاشرة (من أصل 19) من بطولة العالم على حلبة هوكنهايم خير دليل على المشكلة المتنامية: مدرجات خالية من الجمهور يومي التجارب، ثم نصف ممتلئة في متابعة لسباق يشارك فيه أربعة سائقين ألمان (نيكو روزبرغ وسيباستيان فيتل ونيكو هولكنبرغ وأدريان سوتيل)، بينهم سائق يتصدر بطولة العالم وآخر يحمل اللقب أربع مرات، وثماني سيارات بمحرك مرسيدس الألماني. فمدرجات حلبة هوكنهايم لم تحتضن سوى 52 ألف مشاهد، في حين أن البطولة الألمانية للسيارات السياحية التي تنظمها شركات مرسيدس وأودي وبي أم دبليو تستقطب ضعف هذا العدد.

ومن المؤكد أن الأثر الإيجابي لمايكل شوماخر غائب عن السباقات التي كانت جماهيرها تملأ المدرجات وتحرص على عدم تفويت أي مرور للسائق الأسطورة بسيارته الفيراري. غير أن ذلك غير كاف لتفسير ابتعاد الجمهور في ألمانيا وفي بلدان أخرى تحتضن مراحل البطولة التي باتت تذاكر سباقاتها باهظة الثمن مقارنة مع رياضات أخرى أقل كلفة وأكثر رواجا.

22