"المكناسي" التونسية تحتج على غياب التنمية

الجمعة 2017/01/27
مطالبة بالتشغيل

سيدي بوزيد (تونس) – شهدت مدينة المكناسي، في محافظة سيدي بوزيد، وسط تونس، الخميس، إضرابا عاما للمؤسسات العمومية وغالبية المحلات التجارية، احتجاجا على الوضع “الاجتماعي المتأزم” وغياب التنمية وارتفاع نسبة البطالة.

وجاء قرار الإضراب بدعوة من “الحراك الاجتماعي في المكناسي” الذي يضم خريجي جامعات عاطلين عن العمل، والناجحين في مناظرة التشغيل في منجم الفوسفات، بمنطقة المكناسي والذين ينتظرون قرار تعيينهم، إضافة إلى البعض من عمال الحضائر التابعة للدولة، الذين لم تتم تسوية أوضاعهم المهنية في العمل.

وأعلنت الحكومة، في فبراير الماضي، اعتزامها تشغيل منجم الفوسفات بالمكناسي، وأجرت في مارس الماضي اختبارات لتشغيل عمال بالمنجم نتج عنها نجاح 100 شاب.

وقال مراد المحجوبي، والي سيدي بوزيد، مطلع يناير الجاري، إن “تشغيل منجم الفوسفات في المكناسي تعطل لأن أصحاب الأرض التي يقع عليها المنجم رفضوا بيعها بالمبالغ المالية التي اقترحتها السلطات”، دون أن يحدد قيمة هذه المبالغ.

ويحتوي منجم الفوسفات بالمكناسي، بحسب معطيات رسمية، على نحو 20 مليون طن من الفوسفات، ويمتد على مساحة تقدر بحوالي 6000 هكتار.

وأكد محمد زارعي، أحد العاطلين عن العمل من حاملي الشهادات الجامعية العليا، بالمكناسي، على ضرورة استجابة الحكومة بشكل فوري لمطالبهم بالتشغيل.

وأشار إلى أن أشكال النضال التي اتبعها حراكهم الاجتماعي لتحقيق مطالبهم بالتشغيل والتنمية مرت بعدة مراحل، كانت بدايتها منذ نحو عام، بتنظيم اعتصامات مفتوحة ووقفات احتجاجية أمام مجلس نواب الشعب، وفي مقر الاتحاد العام التونسي للشغل، وكذلك في شوارع العاصمة تونس.

واتهم عبدالحليم حمدي، الذي يحمل شهادة جامعية منذ 17 عاما، من جانبه، الحكومة بـ”التباطؤ في وضع استراتيجية تنموية لفائدة مدينة المكناسي”.

4