"الملاك".. أشرف مروان يعود لقسم الرأي العام العربي

فيديو ترويجي لفيلم على يوتيوب يروي قصة #أشرف_مروان يثير جدلا واسعا عبر وسائل التواصل الاجتماعي إذ اعتبر بعض المعلقين أن الفيلم دعاية لصالح إسرائيل، فيما قال آخرون إنه رواية جدية للتاريخ يجب أن يتعلم منها العرب.
الاثنين 2018/08/27
رواية "حقيقية" حتى إشعار آخر

القاهرة - #أشرف_مروان هل كان جاسوسا إسرائيليا أم بطلا مصريا. لغز يحير مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في مصر والعالم العربي وإسرائيل مع إعلان شركة نتفليكس أنها ستطلق فيلمها الجديد “الملاك” الذي يروي قصة #أشرف_مروان في 14 سبتمبر المقبل.

واحتدمت الحرب الإكترونية بين العرب والإسرائيليين حول الموضوع ضمن هاشتاغ #أشرف_مروان.

وتقول نتفليكس إن الفيلم يحكي “القصة الحقيقية لأشرف مروان صهر الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر، والمستشار الخاص وموضع ثقة خلفه أنور السادات، في ما يعتبر واحدا من أبرز وأهم جواسيس إسرائيل في القرن العشرين”.

ويلعب دور مروان الممثل الهولندي من أصل تونسي مروان كنزاري، وتلعب ميساء عبدالهادي، وهي من عرب إسرائيل، دور زوجته منى عبدالناصر ابنة الرئيس الراحل، بينما يلعب دور عبدناصر الممثل الأميركي من أصل فلسطيني وليد زعيتر، فيما يلعب دور السادات الممثل الإسرائيلي من أصل عراقي ساسون غاباي.

والفيلم من إخراج الإسرائيلي أرييل فرومن وكتب سيناريو الفيلم ديفيد آراتا. ولم يشارك أي ممثل مصري في هذا الفيلم.

وذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن سيناريو الفيلم مأخوذ عن كتاب صدر عام 2016 وكان من أكثر الكتب مبيعا للكاتب الإسرائيلي يوري بار جوزيف بعنوان “الملاك: أشرف مروان” والذي نشر في البداية باللغة العبرية، ثم الإنكليزية تحت عنوان “الملاك: الجاسوس المصري الذي أنقذ إسرائيل”.

وانتشرت ترجمة عربية للكتاب. كما ظهرت مراجعات عديدة ومقالات تتناول محتواه. ووفق متابعين، فقد صادرت السلطات المصرية الكتاب ولاحقت ناشره. كما اختفت كل النسخ المتبقية من طبعته الأولى من المكتبات المصرية. غير أنه بسبب ذلك انتشر كالنار في الهشيم على الإنترنت. وقال معلقون إن الفيلم يثبت “فشل سياسة الحجب والمصادرة”.

وكان مروان قد عمل في المكتب الرئاسي في عهدي ناصر والسادات، وفي عام 2002 زعم المؤرخ الإسرائيلي آرون بريغمان أن مروان تجسس لحساب إسرائيل لعقود، بل وحذر إسرائيل قبل الهجوم المباغت في حرب 1973.

وزعمت تقارير أن تحذير مروان أدى إلى تعبئة طارئة للقوات الإسرائيلية مما سمح لها بالاستعداد نوعا ما لمواجهة الهجوم المفاجئ من قبل القوات المصرية وحال دون فقدان إسرائيل للجولان وأراض أخرى.

وكانت مصر قد ردت على تلك المزاعم بالتأكيد على أن مروان كان عميلا مزدوجا عمل على خداع إسرائيل. وكان قد عثر على جثة مروان خارج مسكنه في لندن في 27 يونيو عام 2007 ويعتقد الكثيرون أنه دفع من شرفة منزله في الطابق الخامس، وهو أمر لم يتم التأكد منه أبدا. وكتب مغرد عن قصة الفيلم:

وقال حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة

وأضاف:

hassanafaa@

لولا خلاف بين جهازي الموساد والمخابرات العسكرية الإسرائيلية لما انكشفت قصة الجاسوس أشرف مروان المذهلة. الرواية الإسرائيلية ستظل مصدقة إلى أن تصدر رواية مصرية تفندها بالوثائق. في صمت مصر قبول ضمني بالرواية وإدانة للنخبة الحاكمة.

وزعم الصحافي الإسرائيلي إيدي كوهين:

وكان مسؤولون مصريون بارزون قد حضروا جنازته، بينهم الرئيس الأسبق حسني مبارك ورئيس الاستخبارات السابق عمر سليمان. وقد أشاد مبارك حينئذ بأعماله الوطنية ولكنه لم يكشف عنها أبدا.

وقال معلق:

0i3__@

الفيلم رسالة صهيونية للعرب: “نحن قادرون على أن نصل إلى غرف نومكم وأنتم من سيفتح لنا الباب”.

وقال مغرد مصري:

وشرح:

medoesmaeil@

الموساد سيعرض الفيلم الذي يهدف إلى تشويه البطل #أشرف_مروان يوم 9/14. طبعا إعلامنا نايم في العسل والمنتجين والمخرجين مش عارفين يعملوا فيلم وطني يوضح دور البطل أشرف مروان . 14/9 هو نفس يوم وفاة المشير عامر (المشير محمد عبدالحكيم عامر أحد رجال ثورة يوليو) التاريخ مش صدفة عندهم ومش بينسوا.

يذكر أن خدمات البث التلفزيوني العالمية تحتاج إلى طريق طويل لتعزيز نشاطها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

19