الملكة رانيا العبدالله تشرك معجبيها في الاحتفال بميلادها الـ45

الخميس 2015/09/03
"سيدة الأناقة" تتفاعل مع متابعيها على الشبكات الاجتماعية

عمان - أطفأت الملكة الأردنية رانيا العبدالله الاثنين الماضي شمعتها الـ45، لتكرس بذلك مسيرة حافلة بالتميز في مجالات عدة منذ تولي زوجها الملك عبدالله العرش في فبراير 1999، حيث أشركت محبيها في الاحتفال بالمناسبة عندما نشرت صورها في حساباتها الخاصة على الشبكات الاجتماعية.

وسيكون نشاطها حافلا في عامها الجديد إذ ستبدأ العام المقبل بجني ثمار لمساتها على أجندا التنمية العالمية بعد أن اختارها الأمين العام للأمم بان كي مون لتكون عضوا في اللجنة الاستشارية رفيعة المستوى عام 2012 في هذا الخصوص.

وقبل يوم من الاحتفال بميلادها، انضمت سيدة الأناقة، كما يلقبها البعض، إلى 42 يتيما ويتيمة مع مشرفيهم في “بيت ستي” الذي تأسس في 2010 في جبل اللويبدة بالعاصمة عمان لإعداد بعض أطباق الغداء ومن ثمة تناولها.

وخلال عام مضى، تفاعلت الملكة مع متابعيها على الشبكات الاجتماعية ونشرت صورا ركزت من خلالها على عدة محطات في حياتها، سواء مع أبنائها أو مشاركتها في الفعاليات الشبابية والنسائية والاجتماعية.

وربما تكون أبرز الصور المتميزة والتي لاقت تفاعلا كبيرا صورة “سيلفي” التقطت في السيارة جمعتها بالملك الأردني وولي العهد الأمير حسين بن عبدالله الثاني بعد انتهاء الاحتفال بعيد الاستقلال.

وكان لنبذ عنف المتطرفين حيّز كبير في خطاباتها خلال حضورها اللافت في المحافل الاجتماعية. ولعل مشاركتها في مظاهرات التنديد بمقتل الطيار الأردني معاذ الكساسبة على يد داعش في فبراير الماضي من بين أهم المحطات المضيئة للملكة الشابة.

وسلطت خلال مشاركتها في مؤتمر تجمع رجال الأعمال الفرنسيين “ميديف” في العاصمة الفرنسية باريس الخميس الماضي الضوء على التحديات التي يواجهها الشباب العربي وأهمية الاستثمار فيه وضرورة منحه الفرص، مؤكدة أن “أفضل وقت للاستثمار في الشرق الأوسط هو الآن”.

وانتقدت خلال كلمة ألقتها أمام المؤتمر بحضور ابنتها الأميرة إيمان العبدالله حجم مساهمة المسلمين في مواجهة داعش.

12