الملك سلمان يتوعّد الإرهابيين بعد جريمة القديح

الأحد 2015/05/24
السعودية تكشف هوية منفذ هجوم مسجد بلدة القديح

الرياض- أكد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز أن كل مشارك أو متعاطف مع جريمة القديح سينال عقابه.

ووجه الملك برقية للأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية جاء فيها "لقد فجعنا جميعا بالجريمة النكراء التي استهدفت مسجدا بقرية القديح مخلفة ضحايا أبرياء ولقد آلمنا فداحة جرم هذا الاعتداء الإرهابي الآثم الذي يتنافى مع القيم الإسلامية والإنسانية" .

وأضاف "كل مشارك أو مخطط أو داعم أو متعاون أو متعاطف مع هذه الجريمة البشعة سيكون عرضة للمحاسبة والمحاكمة وسينال عقابه الذي يستحقه ولن تتوقف جهودنا يوما عن محاربة الفكر الضال ومواجهة الإرهابيين والقضاء على بؤرهم".

وكانت السعودية قد أعلنت السبت انها تعرفت على هوية منفذ الهجوم الانتحاري الذي استهدف الجمعة مسجدا شيعيا في شرق المملكة واسفر عن مقتل 21 شخصا، مؤكدة صلته بتنظيم الدولة الاسلامية المتطرف الذي تبنى الهجوم.

وقال المتحدث الامني باسم وزارة الداخلية اللواء منصور التركي "اتضح من إجراءات التثبت من هوية منفذ الجريمة الإرهابية الآثمة بمسجد الإمام علي بن أبي طالب ببلدة القديح بمحافظة القطيف، والتي قتل خلالها 21 شخصا إضافة الى 101 مصاب عن طريق حزام ناسف، انه يدعى صالح بن عبدالرحمن صالح القشعمي، سعودي الجنسية، وهو من المطلوبين للجهات الأمنية لانتمائه لخلية إرهابية تتلقى توجيهاتها من تنظيم داعش الإرهابي في الخارج". وفي البيان الذي تبنى فيه الهجوم، قال التنظيم المتطرف ان الانتحاري هو ابو عامر النجدي. واضافت وزارة الداخلية انه "تم كشف الخلية في أواخر الشهر الفائت وقبض حتى تاريخه على 26 من عناصرها وجميعهم سعوديو الجنسية.

كما أثبت المعمل الجنائي من خلال فحص العينات من بقايا جثة الإرهابي وموقع الحادث أن المادة المستخدمة في التفجير هي من نوع آر دي اكس". وأضاف التركي أن نتائج التحقيقات أسفرت عن ثبوت تورط 5 من عناصر هذه الخلية الإرهابية في جريمة إطلاق النار على إحدى دوريات أمن المنشآت بمحيط موقع الخزن الاستراتيجي جنوب مدينة الرياض في 8 مايو الجاري ونتج عنها مقتل جندي يدعى ماجد عائض الغامدي.

ونشرت الوكالة السعودية أسماء المتورطين الخمسة، بالإضافة لأسلحة تم ضبطها بحوزتهم شملت رشاشات وبنادق وذخيرة ومواد تدخل في صناعة الخلائط المتفجرة.

كما نشرت أسماء باقي أعضاء الخلية الإرهابية الـ21 موقوفا قالت إنهم "يتبنون فكر تنظيم داعش الإرهابي"، وقاموا بالدعاية له وتجنيد الأتباع خاصةً صغار السن، وجمع الأموال لتمويل عملياتهم، ورصد تحركات رجال أمن وعدد من المواقع الحيوية.

واتهمت وزارة الداخلية السعودية جهات أجنبية بتنفيذ العملية الإرهابية التي وقعت في مسجد القديح. وقال اللواء التركي "إن مثل هذه الأعمال الإرهابية التي تستهدف المصلين ودور العبادة والمواطنين الشرفاء نفذت بأدوات تدار بأيدي خارجية هدفها شق وحدة المجتمع وجره لفتنة طائفية".

1