الملك عبدالله في الهند لتوسيع خيارات الأردن الاقتصادية

زيارة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني إلى الهند ستركز على تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات التجارية والاقتصادية.
الثلاثاء 2018/02/27
علاقات متينة

عمّان – تحمل الزيارة التي يؤديها العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني الثلاثاء، إلى الهند أبعادا اقتصادية في ظل توجهات جديدة للمملكة تقوم على تنويع شراكاتها خاصة مع الدول الآسيوية التي تشهد نموا اقتصاديا لافتا وعلى رأسها الهند.

ويعاني الأردن في السنوات الأخيرة من أزمة اقتصادية متفاقمة نتيجة الأوضاع الأمنية في الجوار التي عطلت مكابح مسيرته التنموية وعرقلت دورته الاقتصادية من خلال تراجع لافت في قطاع التصدير، جراء إغلاق المعابر الحدودية وخاصة مع سوريا، فضلا عن عبء أكثر من مليون لاجئ سوري، تدفقوا إلى أراضي المملكة خلال السنوات السبع الأخيرة.

ويلتقى العاهل الأردني خلال زيارته للهند الرئيس رام ناث كوفيند ورئيس الوزراء ناريندرا مودي، وعددا من كبار المسؤولين.

وتأتي زيارة الملك عبدالله بعد أيام من زيارة لرئيس الوزراء الهندي إلى عمّان توّجت بتوقيع جملة من الاتفاقيات، ما يؤكد أن هناك حرصا متبادلا على دعم التعاون الثنائي وتعزيز التنسيق بين البلدين.

ووفق بيان للديوان الملكي وصلت “العرب” نسخة منه ستركز اللقاءات التي سيجريها الملك عبدالله الثاني في العاصمة نيودلهى، على سبل تعزيز العلاقات بين الأردن والهند في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية.

وسيحضر الملك عبدالله منتدى الأعمال الأردني الهندي الذي يعقد بمشاركة رجال أعمال ومستثمرين من كلا البلدين.

وتعتبر الهند أحد أبرز شركاء الأردن الاقتصاديين حيث تأتي في المرتبة الثالثة بعد الولايات المتحدة والصين. وتشير الأرقام الرسمية إلى أن الصادرات الأردنية إلى الهند، ارتفعت خلال العام الماضي، بنسبة 5.7 بالمئة لتصل إلى 367 مليون دينار.

وتشهد الهند تطورا اقتصاديا لافتا فقد بلغ حجم الناتج المحلي الإجمالي خلال العام 2016، 2.26 تريليون دولار، لتحتل بذلك المرتبة السابعة عالمية بين الدول الأقوى اقتصاديا.

ويغري تنامي المؤشرات الإيجابية للاقتصاد الهندي فضلا عن أنها تعد أحد أكبر الاسواق الاستهلاكية في العالم العديد من دول المنطقة لعقد علاقات وثيقة معها.

2