الملوثات البيئية تهدد الأجنة بالتوحد

الخميس 2017/06/08
للبيئة دور في الاصابة بالتوحّد

نيويورك – قال باحثون إن التعرض لعناصر غذائية ومعادن مثل الرصاص والزنك في رحم الأم أو خلال الطفولة المبكرة ربما يرتبط بخطر تعرض الطفل لاضطراب طيف التوحد.

وقال الدكتور مانيش أرورا من مركز ماونت سايناي الطبي في نيويورك “حددت بحوث كثيرة حتى الآن عناصر وراثية لا يمكن تغييرها”.

وأضاف لرويترز هيلث في رسالة بالبريد الإلكتروني “دراستنا خطوة مهمة لفهم عوامل الخطر المتغيرة مثل التعرض للملوثات البيئية ونقص العناصر الغذائية”. لكنه أكد قائلا “من السابق لأوانه إصدار توصيات طبية”.

وحلل أرورا وزملاؤه أسنان 16 زوجا من الأطفال التوائم في السويد عانى واحد من كل توأمين منهم اضطراب طيف التوحد عندما كان عمره 18 عاما. ولعقد مقارنة حللوا أسنان 22 زوجا من الأطفال التوائم الأصحاء.

وتتشكل طبقة من الأسنان كل أسبوع أو نحو ذلك خلال نمو الجنين في رحم أمه وخلال مرحلة الطفولة. ومع الوقت تقدم هذه الطبقات سجلا للتعرض للمواد الكيميائية المختلفة.

ولاحظ الباحثون فروقا واضحة بين المجموعتين في ما يتعلق بامتصاص المعادن خلال مراحل نمو الأجنة والأطفال، بحسب ما ذكر الباحثون في دورية نيتشر كوميونيكيشنز.

وعلى سبيل المثال ظهر أن أسنان الأطفال الذين عانوا من اضطراب طيف التوحد تمتص قدرا أكبر من الرصاص، وهو مادة سامة للمخ، وقدرا أقل من العناصر الغذائية الأساسية مثل المنغنيز والزنك.

17