الممثلة الإيطالية المصرية إليزا صيدناوي تفتتح مهرجان البندقية

الأربعاء 2015/09/02
إليزا صيدناوي خلال وصولها البندقية على متن قارب للمشاركة في المهرجان

روما- اختيرت الممثلة الإيطالية المصرية إليزا صيدناوي لافتتاح أقدم مهرجان سينمائي في العالم، مهرجان البندقية، الذي تنطلق فعاليات دورته الـ72 اليوم. ويتنافس 21 فيلما طويلا على جائزة الأسد الذهبي التي ستمنح في 12 سبتمبر من قبل لجنة تحكيم يترأسها هذه السنة المخرج المكسيكي ألفونسو كوارون.

وتضم اللجنة أيضا الممثلة الألمانية ديان كروغر والبريطانية إليزابيث بانكس ومؤلف السيناريوهات الفرنسي إيمانويل كارير والمخرج التايواني هو هسياو-هسين، فضلا عن المخرج التركي نوري بيلج جيلان.

وتفتتح الدورة بفيلم "ايفريست" من بطولة جاك جيلنهال وجوش برولن وإميلي واتسون، بعد النجاح الذي حققه فيلم افتتاح الدورة الماضية "بيردمان" لأليخاندرو غونزالس إناريتو الذي نال "أوسكار" أفضل فيلم سنة 2015.

ومن المزمع أن يحضر الجمعة إلى المهرجان العديد من النجوم مثل جوني ديب الذي يروج لفيلمه "بلاك ماس" خارج إطار المنافسة برفقة زوجته آمبرد هيرد التي تشارك في المسابقة مع فيلم "دينش غيرل" بالاضافة إلى الممثل البريطاني الشاب إيدي ريدماين الذي نال "أوسكار" أفضل ممثل سنة 2015.

وكان من المفترض أن يحضر روبرت دينيرو وليوناردو دي كابريو وبراد بيت للمشاركة في فيلم ترويجي قصير من إخراج مارتن سكورسيزيه تحت عنوان "ذي أوديشن"، لكن سيتعذر تقديم الفيلم في الوقت المطلوب بسبب مشاكل تقنية.

وتشكل المستجدات والأحداث التاريخية محور الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية هذا العام. ومن الأفلام المرتقبة في المسابقة، "رابين، ذي لاست داي" الذي يروي أحداث الرابع من سبتمبر 1995 يوم اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين في تل أبيب إثر تظاهرة من أجل السلام. وقد اختار المخرج الروسي ألكساندر سوكوروف الحائز جائزة الأسد الذهبي سنة 2011 عن فليم "فاوست" متحف اللوفر الفرنسي في حقبة الاحتلال موضوعا لفيلمه الواعد جدا "فرانكوفونيا". أما الكندي أتوم إيغويان، فيروي في فيلمه "ريمامبر" قصة رجل يقصد الولايات المتحدة للانتقام من نازي قتل عائلته يعيش في البلاد منتحلا هوية مزيفة.

ومن أميركا اللاتينية، يقدم المهرجان "ديسدي آييا" للفنزويلي لورنزو فيغاس الذي يتمحور حول رئيس شركة صيدلانية خمسيني لديه ميول مثلية تجاه الأطفال، فضلا عن "ال كلان" للأرجنتيني بابلو ترابيرو الذي لقي نجاحا كبيرا في بلاده والذي يتناول القصة الحقيقية لعائلة بوتشو التي كانت تختطف الأثرياء أو تغتالهم في الثمانينات.

وفي سياق مختلف سيكشف الفرنسي يان آرتوس-بيرتران عن فيلمه الوثائقي الجديد "هيومان" خلال عرضين متزامنين في 11 سبتمبر، واحد في مهرجان البندقية والثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وسيستلم المخرج الفرنسي بيرتران تافرنييه جائزة الأسد الذهبي عن مجمل مسيرته في الثامن من سبتمبر.

24