المملكة السعودية تدشن بوابتها للثقافة والفنون

بحضور عدد كبير من المسؤولين والفنانين والمثقفين والإعلاميين دشنت الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون في مقرها بالرياض أواخر يوليو الماضي، موقع “ف”، والتسمية ترمز للبوابة الإلكترونية للثقافة والفنون بالمملكة على الإنترنت، وتمّ على هامش التدشين تكريم الكاتب عبدالعزيز السماعيل المدير العام السابق للجمعية، ومشاركة ست فرق شعبية من أعضاء الجمعية بوصلات استعراضية فلكلورية. كما تحدّث رئيس مجلس إدارة الجمعية سلطان البازعي ورئيس التحرير للبوابة الكاتب سعد الدوسري وآخرون عن المشروع وأهدافه وعن الآمال المستقبلية التي علّقت عليه.
الثلاثاء 2015/08/04
بوابة "ف" تسعى لتكون مركزا لتبادل شتى الفنون في السعودية

أكد سلطان البازعي في كلمته، بمناسبة تدشين بوابة الثقافة والفنون على ضرورة الاهتمام بالمبدعين الشباب والعمل على تقديم كل ما يذلل الصعاب أمامهم رغم ضيق الدعم والتمويل للمشاريع الثقافية والفنية في المملكة.

يقول البازعي “الجمعية التي تدير 16 فرعا تغطي جميع مناطق المملكة، وتطمح إلى أن تكون موجودة في كل محافظة من محافظات مناطقنا استجابة للطلب المتزايد من شباب وشابات هذه البلاد الذين يزيد تعدادهم على 13 مليونا بنسبة تتجاوز الـ60 بالمئة من السكان، ترى في هذه الفروع نوافذ للضوء ومنصات يكتشف فيها الشباب مواهبهم ويمارسون إبداعهم، وعلى الرغم من محدودية الإمكانات والنقص في المرافق إلا أن هذه الفروع قامت وتقوم بعمل خارق في أداء مهامها بأكثر مما هو متاح لها في أحيان كثيرة”.

وقال الدوسري في كلمته “سوف لن تتحول هذه الرؤية إلى واقع، إن لم أطبق القاعدة التي عشتُ لا أطبق غيرَها، وهي الرهان على الشباب في تحقيق المنجز المستحيل. ولحسن طالعي، فأمامي اليوم، فريق عمل متوهج بإمكانه تجاوز كل العقبات (وأهمها عنصر التمويل)، في سبيل الوصول إلى الحلم المشترك بصناعة مشروع صحفي إلكتروني، مقروء ومسموع ومرئي، رائد عربيا وعالميا، معظم مصادره غير متاحة لأحد”.

ويأتي هذا المشروع بهدف تشجيع المواهب، وإلهام الممارسين، وصقل معايير الأعمال الفنية المحلية، والاحتفاء بالأعمال والإنجازات الفنية الوطنية، وإنشاء وتعزيز ثقافة معرفية وطنية تتعلق بصناعة الأعمال الفنية كالأفلام وأعمال التشكيل والخط العربي والصور الفوتوغرافية والموسيقى والمسرح، وخلق أجواء تبادل الأفكار والمعلومات بين أعضاء جمعيات الثقافة والفنون والمهتمين من سكان المملكة الذين يعملون في مجالات الفنون التي تشملها برامج الجمعية.

تهدف “ف” أيضا إلى بلوغ ذروة الاستفادة من البرامج واسعة النطاق التي تقدمها فروع الجمعية والتي تعطي الأعضاء والجمهور العديد من الفرص الكبيرة للتعلم مباشرة من أجود الممارسين المحليين والعالميين، وتقدم للمهتمين بالفنون البيئة العملية للتواصل والاستفادة من بعضهم وتبادل المعرفة والمشاركة في المشاريع الفنية التي يعملون عليها.

14