المنافسة الجماعية على التخسيس تفضي إلى نتائج أفضل

الخميس 2015/03/12
التنافس يجعل الشخص يركز على الفوز أكثر من تركيزه على خسارة وزنه

واشنطن - بين العلماء أن إضفاء عنصر المنافسة في إتباع الأنظمة الغذائية المخصصة للتخسيس يحفز أكثر على الوصول إلى نتائج إيجابية.

فمبدأ التنافس يجعل الشخص يركز على الفوز أكثر من تركيزه على خسارة وزنه. وهو ما أثبته البرنامج العالمي الشهير “ذو بيغاست لوزر” الذي حقق في كل نسخه عبر العالم أرقاما كبيرة في عدد الكيلوغرامات المفقودة بين المتنافسين.

وتتمحور فكرة البرنامج حول التنافس على فقدان أكبر قدر ممكن من الدهون قياسا للوزن الأصلي ثم مقارنته مع النتيجة النهائية لكل متسابق. ويكون الفائز هو أكبر خاسر للكيلوغرامات المتراكمة في جسده.

هذا النوع من التنافس يجعل المتبارين يسلطون الضوء على أداء غيرهم ويصبح بذلك كسر أرقام البقية ومعدلاتهم أكبر همهم.

وجدت دراسة جديدة أن فقدان الوزن ضمن برامج جماعية تستخدم عدة وسائل مراقبة ويشارك فيها مجموعات من الأشخاص أكثر نجاحا من محاولات التخسيس المنفردة، حيث يساعد الالتزام ببرنامج غذائي على خسارة وزن أكثر.

استغرقت الدراسة التي أجريت في كلية الطب بجامعة بايلور الأميركية ستة أشهر. وتم تقسيم المشاركين فيها إلى مجموعتين، شارك في عملية التخسيس الخاضعة للمراقبة 147 شخصا وشارك في المجموعة التي اعتمد أفرادها على مبادراتهم الفردية 145 شخصا.

وقامت المجموعة الملتزمة ببرنامج جماعي للتخسيس بعقد اجتماعات واستخدموا تطبيقات على الهاتف ووسائل مراقبة الوزن على الإنترنت. بينما لم تستفد مجموعة المساعدة الذاتية من وسائل مراقبة الوزن.

17