المنافسة نحو المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي تنطلق في مواقع التواصل

مغردون يؤكدون على منح أصواتهم لمن هم أكثر كفاءة والأقدر على تمثيل مجتمعهم وناخبيهم على أسس موضوعية والإسهام في تحقيق متطلباتهم.
الاثنين 2019/09/09
إثارة الجدل أسرع وسيلة للانتشار

أبوظبي - يراهن العديد من المرشحين في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2019 بالإمارات، على وسائل التواصل الاجتماعي في الوصول والانتشار، وقد بدأوا الحملات للتعريف بأنفسهم وإطلاع متابعيهم على أبرز نقاط برامجهم الانتخابية.

وانطلقت صباح الأحد الحملات الدعائية للمرشحين للانتخابات، التي سيمارس من خلالها 495 مرشحا ومرشحة حقهم في التعريف بأنفسهم والترويج لبرامجهم الانتخابية في محاولة لكسب تأييد الناخبين والفوز بأحد المقاعد البرلمانية.

ورأى عدد من المغردين أن نجاح المرشح للانتخابات يعتمد على معايير أشمل من الظهور عبر قنوات التواصل الاجتماعي، مؤكدين أن نسبة الوعي المجتمعي تنامت خصوصا وأن التجربة الحالية تعد الرابعة على مستوى الدولة.

وبدا واضحا تراجع البرامج الانتخابية التي تم تداولها الأحد عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن الوعود التي شهدتها التجربتان الانتخابيتان، الأولى والثانية في عامي 2006 و2011.

وركزت التغريدات على أهداف محددة تنم عن وعي المرشحين للانتخابات بالأدوار المنوطة بالمجلس الوطني الاتحادي ومهام أعضائه، وذلك نتيجة طبيعية لتراكم المعرفة والخبرات المكتسبة لدى المرشحين للانتخابات عبر التجارب الانتخابية السابقة والنتائج التي أفرزتها.

وفي المقابل تشير التعليقات الأولية للجمهور على البرامج الانتخابية المطروحة إلى نضج كبير في خيارات الناخب الإماراتي الذي يتجه إلى منح صوته لمن هم أكثر كفاءة والأقدر على تمثيل مجتمعهم وناخبيهم على أسس موضوعية والإسهام في تحقيق متطلباتهم والعمل على الارتقاء بالمجتمع لبناء مستقبل أفضل للأجيال المقبلة.

وقال مغرد:

وعلق آخر:

وقياسا على تجربة انتخابات الدورة الثالثة من المجلس الوطني الاتحادي عام 2015، يتوقع أن تتجه الشريحة الأوسع من المرشحين نحو تبني خطط دعائية اقتصادية تبتعد عن المغالاة والمبالغة في الحضور الإعلاني.

وسبقت انطلاق الحملات الدعائية التي تستمر 27 يوما، جهود حثيثة من اللجنة الوطنية للانتخابات أسهمت في خلق حالة من الوعي والإلمام من قبل المرشحين بضوابط هذه الحملات.

و كانت البداية مع إصدار دليل “الناخب والمرشح” ونشره على أوسع نطاق ممكن، بالإضافة إلى بث الرسائل التوعوية عبر منصات الإعلام والتواصل الاجتماعي كافة.

ودعت اللجنة جميع المرشحين للانتخابات إلى الالتزام بالجدول الزمني والتعليمات التنفيذية في ما يتعلق بضوابط الحملات الدعائية.

19