المنامة: إيران تدس أنفها في البحرين وتتغاضى عن قمع شعبها

الخميس 2015/01/01
سياسات عدوانية إيرانية تغذي الاضطرابات

المنامة - اعتبرت البحرين طلب إيران الإفراج عن رجل الدين الشيعي المعارض علي سلمان أمراً "غير مقبول" وذلك بعد توقيفه بتهم عدة أبرزها الحض على تغيير النظام بالقوة.

وأدانت وزارة الخارجية البحرينية في بيان أصدرته في وقت متأخر الأربعاء،"بشدة التدخلات المتكررة لإيران في الشؤون الداخلية للمملكة"، معتبرة أنها "تدخل مرفوض وغير مقبول وتصرف غير مسؤول في إطار العلاقات الإقليمية والدولية".

وكانت الخارجية الإيرانية أعربت عن "القلق الشديد" لتوقيف الشيخ سلمان وطلبت الإفراج عنه. ووصفت "بالاخطاء (...) الإجراءات الأمنية التي قررتها الحكومة البحرينية لحل مشاكلها الداخلية"، حسب زعمها.

لكن البحرين أكدت أن التدخلات الإيرانية المتكررة "تتناقض تماما مع مبادئ الأمم المتحدة والقانون الدولي ومنظمة التعاون الإسلامي".

وترى وزارة الخارجية البحرينية أن "تكرار هذه التصريحات غير اللائقة والتحريض السياسي والديني والإعلامي المستمر، سيكون له نتائج خطيرة على الأمن والاستقرار في منطقة الخليج العربي".

وعبرت عن استغرابها وأسفها لإتباع إيران "هذه السياسات العدوانية (...) وتدعوها للاهتمام بمصالح شعبها الصديق المسلم الذي يعاني من انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان وحرية التعبير".

وكان أمين عام جمعية الوفاق البحرينية المعارضة علي سلمان (49 عاما) أوقف الأحد في المنامة واتهم بحسب محاميه عبدالله الشملاوي "بالحض على كراهية نظام الحكم والدعوة إلى إسقاطه بالقوة والتحريض على بغض طائفة من الناس".

واستدعت وزارة الداخلية سلمان للتحقيق الأحد ووجهت إليه النيابة العامة يوم الاثنين الماضي تهم "الحض على تغيير النظام بالقوة عبر التهديدات وأساليب غير قانونية، وإهانة وزارة الداخلية علنا".

وأشار بيان النيابة العامة إلى أن سلمان أمين عام جمعية الوفاق الشيعية، متهم أيضا بـ"الحض على كراهية طائفة من الناس"، في إشارة إلى الطائفة السنية.

وتشهد البحرين حركة احتجاجات وأعمال شغب منذ فبراير 2011 يقودها الشيعة الذين يطالبون باقامة ما يسمونه "ملكية دستورية" ويرفضون الحوار وكل العروض الحكومية لحلّ المشاكل بالطرق السياسية السلمية.

وتراجعت المظاهرات في البحرين في حين تزايدت الهجمات بالقنابل على قوات الأمن. وقتل شخصان على الأقل في هجومين منفصلين في ديسمبر الماضي.

1