المنامة.. بوصلة التراث العالمي في الوطن العربي

الجمعة 2013/11/29
الوفود المشاركة: جهود متنامية لحماية التراث في الوطن العربي

المنامة – اختتم الاجتماع الثاني لجهات الاتصال المعنية بالتراث العالمي في الوطن العربي جلساته يوم 26 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، بعد ثلاثة أيام من النقاشات الماراثونية التي تناولت قضايا التراث العالمي في الدول العربية.

وعبّر الدكتور منير بوشناقي، رئيس المركز الإقليمي العربي للتراث العالمي، عن شكره للوفود الممثلة للدول العربية والمنظمات الدولية الأخرى المشاركة في الاجتماع، مشددا على أهمية أن تستثمر مثل هذه الاجتماعات في صناعة تعاون أكبر ما بين المسؤولين في التراث العالمي. وأشار الدكتور بوشناقي إلى أن اتفاقية التراث العالمي عام 1972 يجب أن تتخذ كوسيلة لتعزيز الهوية والشخصية العربية في بلدان الوطن العربي، مضيفا أنه يمكن استخدامها كأداة لتوعية السّكان المتواجدين في بيئات المواقع التراثية بأهمية وجودهم فيها وكيفية الحفاظ عليها. من جانبها قدّمت ندى الحسن، رئيس الوحدة العربية في مركز اليونسكو للتراث العالمي، شكرها لمعالي وزيرة الثقافة البحرينية الشيخة مي بنت محمد آل خليفة لجهودها في توجيه بوصلة المركز الإقليمي العربي للتراث العالمي نحو حماية التراث في الوطن العربي. هذا وأكدت الوفود العربية على أهمية مراجعة القوائم التمهيدية التي تحتوي على المواقع الأثرية المرشحة لإدراجها على قائمة التراث العالمي مع جرد دقيق لبقية المواقع التراثية الثقافية والطبيعية لوضعها في القوائم التمهيدية للدول العربية، إضافة إلى التوصية بتقديم عدد من ورش العمل التي تزيد من كفاءة خبراء التراث العرب القائمين على ملفات ترشيح مواقع التراث إلى قائمة التراث العالمي.

وفي سياق مختلف، أشارت جهات الاتصال العربية في توصياتها إلى ضرورة زيادة الوعي البيئي في المجتمع المحلي، إضافة إلى إشراك ممثلين عن الجماعات المحلية المحيطة بالتراث العالمي في المؤتمرات الإقليمية في خطوة لتطوير تجربة إدارة المواقع الأثرية.

16