المنامة تتفق مع واشنطن: إيران تذكي التوتر في المنطقة بتسليح وكلائها

تمديد حظر السلاح ضرورة ملحة اليوم لمواجهة تسليح إيران لأذرعها وتهديد أمن دول المنطقة.
الثلاثاء 2020/06/30
إيران وأذرعها خطر على أمن المنطقة

المنامة - شددت البحرين على ضرورة تمديد قرار حظر السلاح على إيران التي أذكت التوتر في المنطقة عبر تسليح وكلائها والإرهابيين، جاء ذلك في بيان مشترك صادر عن مملكة البحرين والولايات المتحدة.

وأكد البيان الصادر التزام الدولتين القوي والدائم بمكافحة العدوان والتضليل الفكري الإيراني، مشيراً إلى أهمية تمديد القرار الدولي بحظر بيع الأسلحة للنظام الإيراني.

وبات تمديد حظر السلاح ضرورة ملحة اليوم لمواجهة تسليح إيران لأذرعها في المنطقة، لتفادي قيامها بعمليات إرهابية إجرامية على غرار ما حدث في الهجوم الإيراني على منشأة أرامكو السعودية في سبتمبر 2019.

وتقود الولايات المتحدة جهود الإبقاء على قرار حظر الأسلحة الموجهة ضد إيران لكبح سياساتها العدائية تجاه دول المنطقة وفي إطار انتهاج سياسة الضغوط القصوى أملا في استجابة نظام ولاية الفقيه لشروط واشنطن في إبرام أي اتفاق جديد مع الغرب

وحذر البيان المشترك من سباق تسلح يزعزع استقرار المنطقة، في حال فشل المجتمع الدولي تمديد الحظر، مشدداً على ضرورة تحمل المجلس مسؤوليته في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين.

من جانبه، أكد براين هوك، الممثل الأميركي الخاص بشؤون إيران وكبير مستشاري السياسات لوزير الخارجية الأميركي، على أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بحيازة السلاح النووي ونقطة على السطر.

وكان أعلن المبعوث الأميركي الخاص بإيران​ خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده، مع وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي، عادل الجبير، أن حظر التسلح على إيران يجب أن لا يرفع، فإيران تهدف إلى تطوير أسلحتها لتصديرها إلى أذرعها في المنطقة"، محذراً من "تصاعد ​العنف​ إذا رفع حظر التسلح عن إيران".

حشد التأييد اللازم لتمديد حظر الأسلحة
حشد التأييد اللازم لتمديد حظر الأسلحة

وارتبطت جولة براين هوك، بهدفٍ محدّد يتمثّل في حشد الدعم لمساعي منع إيران من الحصول على المزيد من الأسلحة التي تستخدمها في تهديد استقرار المنطقة، وفي إذكاء الصراعات في بعض أنحائها على غرار ما تقوم به في اليمن عن طريق وكلائها الحوثيين أو حزب الله في لبنان.

ويتمّ بموجب حظر الأسلحة المفروض من قبل الأمم المتحدة منع إيران من شراء طائرات مقاتلة ودبابات وسفن حربية. لكنّ انتهاء المدّة القانونية للحظر في أكتوبر القادم بموجب الاتفاق النووي الموقّع بين إيران ودول كبرى في العام 2015، يثير المخاوف من إطلاق يد طهران لمزيد إذكاء الحروب والصراعات المندلعة في المنطقة.

ودشّنت واشنطن مؤخّرا حملة لإقناع المجتمع الدولي بضرورة تمديد الحظر لكنّها تخشى عدم تمرير التمديد بقرار أممي في حال اعترض أحد الأعضاء الدائمين بمجلس الأمن الدولي على ذلك.