المنامة تحذر من التمرد على قوانين البلاد لنشر الفوضى

الثلاثاء 2013/08/13
إرهاب الطائفية يستهدف مصالح الشعب البحريني

المنامة – أكدت وزارة الداخلية البحرينية أن منتسبيها يسعون إلى إحباط مخططات "إرهابية" تستهدف التأثير على سير الحياة وتعطيلها والإخلال بالمصالح تعتزم حركة "تمرد" الشيعية القيام بها، متحدين الحظر الذي تفرضه السلطات.

وسبق وان ذكرت حركة تمرد أنها ماضية قدما في خططها للتظاهر متحدية الحظر الحكومي.وقالت المجموعة الداعية للتحرك عبر صفحتها على فيسبوك "أيام قليلة تفصلنا عن التظاهرة الكبرى أمام السفارة الأميركية... استعدوا".

وأطلقت هذه المجموعة التي لم يسمع بها في السابق، على نفسها اسم "تمرد" وهو الاسم الذي اعتمده الناشطون المصريون لحركة الاحتجاجات التي أدت إلى عزل الرئيس محمد مرسي.

ووفقا لمواقع إعلامية اجتماعية فإن ما يسمى بحركة "تمرد" هي تجمع فضفاض لنشطاء بالمعارضة تلاقوا في يوليو لتنظيم مظاهرات مناهضة للحكومة.

وتراجعت وتيرة الاحتجاجات في البحرين هذا العام، لكن المظاهرات تواصلت بين الحين والأخر. وسعت الحكومة وجماعات المعارضة لبحث خلافاتهما في حوار وطني بدأ في فبراير لكن الحوار لم يسفر عن نتائج حتى الآن.

وكان العاهل البحريني حمد بن عيسى آل خليفة أمر باتخاذ تدابير جديدة للحد من التظاهرات التي ما زالت تنظم بشكل مستمر في بعض القرى منذ انطلاق الاحتجاجات في فبراير 2011 للتشجيع على الطائفية وتقسيم المملكة.

وتضمنت التدابير منع التظاهر في العاصمة المنامة ومنح قوات الأمن صلاحيات إضافية للتعامل بحزم مع الاحتجاجات التي تهدد استقرار الشعب وأمنهم وتضامنهم.

ويعبر الشعب البحريني عن مخاوفه إزاء التفرقة التي تدعو إليها هذه الحركة، والخشية خصوصا من تجزئة المملكة إلى طوائف تهدد لحمة الشعب.

كما دعا العديد من البحرينيين إلى التحرك الأمني في خضم تصاعد في وتيرة الهجمات بالقنابل التي تستهدف قوات الأمن وتتالي الإنفجارات آخرها انفجار سيارة مفخخة بالقرب من مسجد في منطقة قريبة من القصر الملكي في الرفاع.

ودعا رئيس الوزراء الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة خلال زيارة إلى منطقة المحرق إلى أن "تتشابك أيدينا جميعا لدحر الإرهاب".وأضاف "أن الوعي أصبح أكثر مما كان عليه بعد أن فطن الجميع لحقيقة ما يحدث من أنه ليس بمطالب معيشية، وإنما الهدف هو تغيير النظام وجر البلاد إلى الفوضى والتخريب".

وتابع أن "التركيز الآن على البحرين لأنها مدخل لبلدان أخرى في محيطنا الإقليمي، وعلينا إفشال كل هذه المحاولات البائسة" مشددا على أن "هذه الجزيرة سوف تظل جمرة تكوي بنارها من يريد أن يعبث بأمنها واستقرارها".

كما دعا رئيس الوزراء خلال جولة تفقدية إلى العاصمة المنامة إلى أن الحكومة في جهود متواصلة وعمل دؤوب لتأمين الظروف والأوضاع التي تجعل الأمن في المملكة مستتبا وتساعد على أن يكون النشاط الخدمي والتجاري فيها ماضيا بنفس وتيرته إن لم يكن أفضل، ولن تسمح أبدا بأي عمل يعرقل النشاط التنموي والاقتصادي في المملكة، وأن الحكومة من خلال الأجهزة المختصة فيها قادرة على التعامل مع أية محاولة للإخلال بالأمن والتعدي على المواطنين أو تعريضهم للتهديد من أجل إجبارهم على كل ما من شأنه التأثير سلبا على أرزاقهم ومصالحهم.

1