المنامة تطالب بتنسيق عربي خليجي أكبر في مواجهة التحديات الأمنية

الثلاثاء 2015/08/18
البحرين تسعى لتنسيق عربي أقوى لمواجهة المخاطر

المنامة - دعا رئيس الوزراء البحريني الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة لدى استقباله لعدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى، إلى أن يكون التحرك الخليجي والعربي بمستوى الأخطار التي تحدق بالمنطقة وتستهدف زعزعة أمنها واستقرارها، مؤكدا ضرورة الوعي بأن أي تقويض للاستقرار في أي دولة سيطال تأثيره الجميع دون استثناء.

وأضاف “إذا لم يتأت لنا كأمة أن نصل إلى الاتحاد فمن باب أولى أن تقودنا التحديات إلى وحدة الكلمة للمحافظة على المنجزات والمكتسبات التي تحققت للشعوب العربية”.

وأشار إلى أن ما تمر به المنطقة من حالة عدم الاستقرار في بعض دولها والمساعي لاستهداف الاستقرار في الدول الآمنة يتطلب تنسيقا إقليميا أكبر وعدم الاعتماد على الدورية في الاجتماعات على مستوى كبار المسؤولين، فمتطلبات المرحلة تقتضي التشاور المستمر لتجاوز تحدياتها.

واستقبل رئيس الوزراء بقصر القضيبية صباح أمس عددا من أعضاء مجلسي النواب والشورى وكبار المسؤولين بالمملكة وذلك بحضور رئيس مجلس النواب السابق خليفة بن أحمد الظهراني.

وخلال اللقاء أكد رئيس الوزراء أن المنظومة الخليجية تشكل السياج الذي يحمي المكتسبات التي تحققت لدول المنطقة وشعوبها، ولكن الأوضاع الإقليمية والعالمية تتطلب تقوية هذا السياج بتبني المبادرات الخلاقة، فمقتضيات المرحلة وتحدياتها لا يمكن التصدي لها بصيغ التعاون المعتادة بل تتطلب اتحادا في الكلمة والمواقف والسياسات وفي الفعل وردة الفعل تجاه أي تطورات.

ولفت رئيس الوزراء البحريني إلى أن العمل الجماعي أصبح مطلبا ملحا للوصول إلى الغايات والأهداف التنموية والاقتصادية والاجتماعية الخليجية وتلبية احتياجات شعوب المنطقة ورغبتها في العيش وسط أجواء آمنة ومستقرة، لافتا إلى أن التعامل مع القضايا بشكل أحادي يُصعب حلها على المستوى القريب والبعيد، فالتحديات أكبر من مواجهتها بشكل منفرد لأن مصادرها متعددة.

ولفت إلى أن أي عمل ناجح اليوم يتطلب أن يكون جماعيا ومشتركا بين جميع مكونات المنظومة الخليجية للوصول إلى الأهداف المطلوبة وتلبية احتياجات شعوبنا خاصة في ما يتعلق بتوفير المناخ الاقتصادي والاجتماعي المناسب والأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكدا أن سياسة العمل الفردي أثبتت فشلها حتى لو نجحت بشكل مؤقت وقصير المدى.

وحث رئيس الوزراء البحريني على الحذر من استغلال البعض للانفتاح في دول المجلس والحرية لخدمة أجندات تهدف إلى النيل من استقرار المنطقة ووقف عجلة التنمية، لافتا إلى ضرورة التعامل الحازم مع أي خطر محلي، فهذا التعامل يكفل الحماية للوطن ولدول المنطقة كافة.

3