المنامة تنفي استهداف إيران بالتعاون العسكري الخليجي

الأربعاء 2014/12/03
تنسيق عسكري لضمان أمن البيت الخليجي

المنامة - نفت مملكة البحرين أمس أن تكون إيران مستهدفة بإنشاء هيكل عسكري خليجي مشترك في طور التأسيس ويُتوقّع أن يرى النور قريبا.

وفنّدت المنامة بشكل رسمي تصريحات نُسبت إلى وزير الخارجية الشيخ خالد آل خليفة مفادها أن تدشين قيادة عسكرية خليجية مشتركة هدفه مواجهة تهديدات الجهاديين المتشددين وإيران، مشيرة إلى أنّ الوزير كان “يضرب أمثلة عن التحديات الأمنية فقط”.

وجاء النفي البحريني في بيان أصدرته وزارة الخارجية ونشرته وكالة الأنباء البحرينية الرسمية تعليقا على حوار أجرته جريدة “الفايننشال تايمز” البريطانية، مع وزير الخارجية، ونشر الأحد، تحت عنوان “دول الخليج تطلق قيادة مشتركة للتصدي لتنظيم داعش وإيران”.

وذكر البيان أن وزير الخارجية “أعاد التأكيد على العزم الخليجي المشترك على العمل معا لمواجهة أي خطر يهدد سلامة وأمن دول المجلس”.

وتشهد العلاقات البحرينية الإيرانية تجاذبات سياسية على خلفية اتهامات المنامة لطهران بالتدخل في الشأن الداخلي البحريني ودعم المعارضة الشيعية بالبلاد.

وشهدت البحرين منذ 2011، وخلال فترات متقطعة، اضطرابات بالشوارع وقفت خلفها جمعية الوفاق الشيعية، وتخللتها أعمال عنف بمشاركة عناصر تنظيم يطلق على نفسه “ائتلاف 14 فبراير” وتصنفه السلطات البحرينية جماعة إرهابية، وتقول إن له صلات مباشرة بإيران تدريبا وتمويلا. وخلال السنة الماضية أحبطت السلطات البحرينية عملية تهريب أسلحة عبر البحر كشفت التحقيقات أن عناصر تدربت في إيران متورّطة فيها، كما بينت مساهمة عناصر من تنظيمات شيعية عراقية فيها.

ورغم النفي البحريني لاستهداف إيران بشكل مباشر بإنشاء قيادة عسكرية خليجية، إلاّ أنّ مراقبين يؤكدون أن إيران تظلّ مصدر توجّس لبلدان الخليج، ومحلّ مشاورات بينهم بشأن كيفية مواجهة السياسة التوسّعية التي تسلكها طهران في المنطقة، والتي بدأت تترجم بشكل متزايد إلى السيطرة على أراض عربية عبر أذرع في المنطقة اتضح دورها مع تصاعد الاضطرابات في عدد من دول المنطقة لا سيما في العراق وسوريا واليمن.

3