المنتخب العراقي يتحدى تايلاند لإبقاء أمل الأولمبياد

حلم منتخب البحرين يصطدم بقوة أستراليا في منافسات كأس آسيا.
الثلاثاء 2020/01/14
خطوات ثابتة

تنطلق اليوم الثلاثاء منافسات الجولة الثالثة لدور المجموعات في بطولة كأس الأمم الآسيوية تحت 23 عاما، والتي تقام في العاصمة التايلاندية. ويدخل منتخب العراق الأولمبي المواجهة الثالثة والأخيرة في دور المجموعات لمواجهة نظيره التايلاندي المضيف، في حين يلاقي منتخب البحرين المنتخب الأسترالي على ملعب تاماسات.

بانكوك – يخوض منتخب العراق الأولمبي، المواجهة الثالثة والأخيرة في دور المجموعات أمام نظيره التايلاندي المضيف في بطولة آسيا دون 23 عاما. ويتوجب على الأولمبي العراقي تحقيق الفوز لضمان تأهله للدور الثاني، بعد أن تعادل في المباراتين الماضيتين أمام أستراليا والبحرين. ولن تكون المهمة سهلة على الأولمبي العراقي رغم أنها ليست مستحيلة طالما أن منتخبات المجموعة جميعها تحتفظ بحظوظ التأهل.

وسيدخل المدرب عبدالغني شهد المباراة ويعلم جيدا أنه سيواجه صاحب الأرض الذي يحظى بدعم جماهيره. وسيبحث منتخب تايلاند عن الفوز بعد تعثره في المباراة الماضية أمام أستراليا، كما أن التعادل ربما يضمن لصاحب الأرض التواجد في الدور الثاني. ومن المرجح أن يدخل شهد اللقاء دون تسرع، لذا سيعد لاعبيه نفسيا بصورة جيدة قبل المواجهة.

في المباراتين الماضيتين تمكن البدلاء من تعديل النتيجة وخلق فارق فني واضح على أداء المنتخب وخاصة المهاجم الشاب محمد قاسم نصيف الذي سجل في المباراتين الماضيتين. هذا بالإضافة إلى أمير العماري الذي شكل أيضا إضافة مهمة للمنتخب بعد اشتراكه في الشوط الثاني أمام البحرين، وربما يشارك الثنائي بشكل أساسي أمام تايلاند.

ضعف الدفاع

لقاء يديره الحكم الأردني مخادمة
لقاء يديره الحكم الأردني مخادمة

يعاني الأولمبي العراقي من ضعف واضح بالخط الخلفي وهذا ظهر في المباراتين الماضيتين، لذا سيركز شهد على تنظيم صفوفه ومعالجة أخطاء خط الدفاع الذي يعيبه البطء وسوء التغطية إلى جانب غياب لغة الانسجام. رغم توقف منافسات الدوري المحلي في العراق، إلا أن اللياقة البدنية للاعبين جيدة، ويبدو أن المنتخب الأولمبي استفاد كثيرا من معسكر الإمارات في رفع الجاهزية البدنية. وما يدل على ذلك عودته في المباراتين الماضيتين بعد التأخر في النتيجة، وسيعتمد المدير الفني على المخزون البدني للاعبيه من أجل حسم المواجهة.

اللعب بخيار واحد فقط وهو تحقيق الفوز لضمان التأهل سيمنح الجهاز الفني واللاعبين فرصة التركيز على الهدف، دون التشتت وبالتالي سيعتمد شهد على تنظيم الخط الأمامي وسيلجأ إلى اللعب بمهاجمين على خلاف المباراتين الماضيتين. على الجانب الآخر يمتاز المنتخب التايلاندي بالسرعة والقدرات التهديفية العالية، لذا سيحاول شهد تنظيم دفاعه أيضا لعدم تلقي أي هدف يربك حساباته.

وأعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، عن تعيين الحكم الأردني أدهم مخادمة لقيادة اللقاء المرتقب.

وفي هذا السياق أكد مساعد مدرب الأولمبي العراقي حيدر نجم أن نتيجة المباراة ستنقل لاعبي الفريق إلى النجومية إذا كانت إيجابية. وقال نجم “المباراة أمام تايلاند في ملعبه وبين جمهوره هي الأهم للفريق العراقي بعد أن دخلنا الحسابات المعقدة واللعب بالخيار الواحد الفوز لا غيره، حيث إن فرصة المنتخبات الأربعة في المجموعة ما زالت قائمة في التأهل إلى دور الثمانية بما في ذلك البحرين صاحب النقطة الواحدة في حالة فوزه على أستراليا”.

وأضاف، أن “المنتخب التايلاندي ليس بالفريق السهل، يلعب كرة حديثة وسريعة ولديه بعض اللاعبين القادرين على تفوق الفريق في أي لحظة، إضافة إلى أنه المنتخب المضيف للبطولة”. وبين نجم، أن “هناك إصرارا لدى اللاعبين على الفوز في المباراة وهي فرصة لإثبات الذات والانتقال إلى النجومية والفريق الأول وهو ليس بالصعب على هذه المجموعة التي أوقفت الفريق الأسترالي القوي والذي استطاع التفوق على نظيره التايلاندي”.

حلم البحرين

Thumbnail

من ناحيته يدخل منتخب البحرين المباراة أمام أستراليا طامعا في تحقيق الفوز، للإبقاء على فرصه من أجل التأهل لأولمبياد طوكيو 2020. تلقى الأولمبي البحريني الهزيمة بنتيجة 5-0 أمام المنتخب الأولمبي التايلاندي، في أولى مبارياته بالبطولة الآسيوية ضمن منافسات الجولة الأولى، وتعادل في مباراته الثانية بالجولة الثانية للبطولة الآسيوية، أمام المنتخب الأولمبي العراقي بنتيجة 2-2. بينما تعادل الأولمبي الأسترالي في أولى مبارياته بالبطولة الآسيوية أمام المنتخب العراقي وحقق الفوز في الجولة الثانية على نظيره الأولمبي التايلاندي بنتيجة 2-1.

وعاد أحمد بوغمار، لاعب منتخب البحرين، إلى تدريبات الفريق استعدادا للمواجهة المصيرية أمام أستراليا. وسيكون أحمد بوغمار سلاحا مهما للمنتخب البحريني في مواجهته المصيرية، حيث يأمل الفريق العربي في الاستفادة من إمكانياته وخبرته، خاصة وأنه ساهم في حصول المنتخب الأول على لقب كأس الخليج 24 للمرة الأولى في تاريخه. وخضع أحمد بوغمار لعلاج طبيعي مكثف في الفترة الماضية بعد تعرضه لتمزق عضلي من الدرجة الثانية، بعدما أدى برنامجا علاجيا في بلاده قبل أن يكمله في تايلاند مع أخصائي العلاج الطبيعي مؤيد نعمة.

ويقود الطاقم التحكيمي الدولي، المونديالي محمد عبدالله، مباراة منتخبي أستراليا والبحرين، والمقرر إجراؤها بملعب ثاماسات، ويضم الطاقم الحكمين المساعدين، محمد الحمادي وحسن المهري، وعمار الجنيبي، حكم فيديو، وعمر العلي، حكما مساعدا لحكم الفيديو، وقد تم اختيار الكوري الجنوبي كيم جونغ هيوك حكما رابعا.

22