المنظفات الطبيعية لا تخلو من العيوب

الصودا تساعد في إذابة الحروق الشديدة في الأواني، إلا أنها لا تتناسب مع الملابس المصنوعة من الصوف أو الحرير.
الأحد 2019/07/14
الصابون السائل يساعد على التنظيف ولطيف على البشرة

رغم أن الأسواق تزخر حاليا بالمنظفات الكيميائية الحديثة، التي تمتاز بالسرعة والراحة، إلا أن المنظفات الطبيعية، كالخل والصودا وحامض الستريك، لا تزال تحتفظ بمكانتها في العديد من البيوت بفضل نجاعتها في التنظيف والاعتقاد بأنها غير ضارة، غير أن هذه المنظفات الطبيعية لا تخلو من العيوب؛ حيث إنها قد تتسبب في تهيج الأغشية المخاطية.

وأوضحت لورا غروس، من مبادرة حماية المستهلك الألمانية، أن استعمال الخل يرتبط بالجرعة ونطاق الاستخدام. وعند خلط الخل بالماء فإنه يعمل على تعقيم الأسطح الداخلية للثلاجة بعد التنظيف لتجنب البكتيريا والجراثيم، ولكن عند الرغبة في تنظيف المرحاض، فإنه من الأفضل الاعتماد على منظف خل قوي، ويمكن استعماله مع حامض الستريك، غير أنه قد يتسبب في تهيج الأغشية المخاطية. ولا يصلح كمنعم للملابس في الغسالات الأوتوماتيكية.

ويعتبر بيكربونات الصوديوم من المواد التقليدية لإذابة الدهون، ونظرا لكونه أحد مكونات مسحوق الخبز، فإنه عادة ما يُوصَى باستعمال مسحوق الخبز كمنظف، ولكن النشا الموجود في مسحوق الخبز يؤدي إلى عكس ذلك تماما، إلا أن الدقيق الموجود في مسحوق الخبز يوفر طعاما لفطريات العفن، التي تتكاثر بسرعة، وبالتالي تتحول فواصل البلاطات إلى اللون الأسود مرة أخرى.

ويمكن الاعتماد على الصودا لعمل محلول مذيب للدهون، وأوضحت غروس أن الصودا تساعد في إذابة الحروق الشديدة في الأواني، إلا أن استخدام الصودا كمنظف قد يتطلب عدة ساعات، ولا تتناسب الصودا مع الملابس المصنوعة من الصوف أو الحرير.

أما الصابون الصلب فيعتبر منظفا عاما لكل الأغراض، ولكنه ليس لطيفا على البشرة في كل الأحوال، علاوة على أنه قد يهيج الأغشية المخاطية بشدة. وإذا رغب المستخدم في الحفاظ على البيئة، فمن الأفضل استعمال الصابون الصلب دون زيت النخيل، أي استعمال المنتجات، التي لا تحتوي على بالميتات الصوديوم.

وينصح الخبراء بالاعتماد على الصابون السائل المحايد، حيث لا تستغرق عملية التنظيف وقتا طويلا، علاوة على أنها تكون مريحة.

21