المنظمة الدولية للفن الشعبي تتخذ من الشارقة مقرا إقليميا لها

الثلاثاء 2017/11/28
عبدالعزيز المسلم: المكتب سيتولى إدارة فروع المنظمة في 21 بلدا

الشارقة - أعلنت المنظمة الدولية للفن الشعبيIOV عن عزمها افتتاح فرع إقليمي لها في إمارة الشارقة، تقديرا لجهود الإمارة في حماية وصون التراث الثقافي ونقله إلى الأجيال، واعترافا بدور معهد الشارقة للتراث في العمل الدؤوب من أجل نشر الفن الشعبي، وحفظ ورعاية الثقافة الشعبية والتراث الشعبي غير المادي.

وتم الإعلان عن هذه الخطوة خلال افتتاح المنظمة لأعمال المؤتمر العلمي الأوروبي الـ14 بمدينة أندورف شمال النمسا، مؤخرا، بحضور عمدة المدينة ونخبة من علماء وخبراء الفولكلور، إلى جانب لفيف من أساتذة جامعات دول الاتحاد الأوروبي، ومثقفي النمسا، ومندوبي وممثلي وسائل الإعلام.

وقال الدكتور عبدالعزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث وعضو مجلس إدارة المنظمة الدولية للفن الشعبي “أسعدنا كثيرا قرار المنظمة الدولية للفن الشعبي اعتماد الشارقة مقرا إقليميا للمنظمة”، مؤكدا أن “هذا التوجه لدى المنظمة العالمية تأكيد على دور ومكانة وجهود الشارقة في حفظ ورعاية الثقافة الشعبية والتراث الشعبي غير المادي خصوصا، وحفظ وصون التراث عموما”.

وأضاف المسلم “تستعد الشارقة لاستضافة المكتب الإقليمي للمنظمة الدولية للفن الشعبي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث يجري العمل على إنشاء وتجهيز مبنى جديد لهذا المكتب، الذي سيتولى إدارة فروع المنظمة في 21 بلدا، منها 18 بلدا عربيا، بالتعاون مع مكتب رئاسة المنظمة بالبحرين، وكان ترشيح الشارقة لاستضافة المكتب الإقليمي قد أعلن عنه خلال اجتماع المجلس التنفيذي للمنظمة في مارس الماضي بالمنامة، تقديرا لمكانة الشارقة الثقافية والتراثية الرائدة، وللدور الذي تضطلع به في تشجيع الأنشطة الثقافية وتقديم الدعم والمساندة للأعمال البحثية في مجالات الثقافة الشعبية والأعمال التنويرية الأخرى المتعددة”.

وتعتبر المنظمة الدولية للفن الشعبي التي أسسها ألكسندر فايجل في النمسا عام 1976، منظمة عالمية واسعة الانتشار تشارك في عضويتها أكثر من 184 بلدا من مختلف قارات العالم، وعلى ضوء ما حققته من إنجازات عالمية دخلت في العام 1998 تحت رعاية منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونسكو”، كمنظمة غير حكومية، وتعمل المنظمة على حفظ ورعاية الثقافة الشعبية والتراث الشعبي غير المادي، وتهدف أساسا إلى تعزيز التفاهم والتسامح بين شعوب العالم من خلال تبادل أنشطة الثقافات المتنوعة حفاظا على مثل وقيم السلم العالمي.

14