المهاجرون من شمال أفريقيا يثيرون جدلا في ألمانيا

الثلاثاء 2017/02/07
السلطات رحلت العام الماضي 119 طالب لجوء

برلين - ارتفع عدد حالات ترحيل مهاجرين من ألمانيا إلى دول المغرب العربي العام الماضي، لكنه لا يزال محدودا مقارنة بعدد المهاجرين الذين تتوجب عليهم مغادرة البلاد.

وذكرت صحف مجموعة “فونكه” الألمانية الاثنين استنادا إلى بيانات وزارة الداخلية أن السلطات رحلت العام الماضي 119 طالب لجوء مرفوضين إلى المغرب (61 مرحلا عام 2015)، و169 طالب لجوء إلى الجزائر (57 مرحلا عام 2015)، و116 طالب لجوء إلى تونس.

وبلغ عدد طالبي اللجوء الذين يتوجب عليهم مغادرة ألمانيا العام الماضي أكثر من 3700 مغربي وحوالي 4000 جزائري وأكثر من 1500 تونسي.

وتوجه أوساط سياسية في ألمانيا انتقادات لدول المغرب العربي بسبب نقص تعاونها مع ألمانيا في استعادة طالبي اللجوء المرفوضين.

كما انتقد وكيل وزارة الداخلية الألمانية أوله شرودر انتهاج بعض الولايات سياسة معرقلة للترحيل المتواصل لطالبي اللجوء المرفوضين.

وعارضت إيفا هوجل القيادية في الحزب الاشتراكي الديمقراطي، الشريك في الائتلاف الحاكم في ألمانيا، إعادة اللاجئين الذين تم إنقاذهم من الغرق في البحر المتوسط إلى ليبيا.

وقالت نائبة رئيس الكتلة البرلمانية للحزب صباح الاثنين في تصريحات لشبكة “إيه آر دي” الألمانية الإعلامية “لا يوجد سلام في ليبيا، ولا يمكننا توقع أن تُطبق هناك إجراءات آمنة وقانونية على طالبي اللجوء. والمخيمات هناك في حالة مزرية تماما”.

وذكرت هوجل أن هناك الكثير من الأمور التي يتعين القيام بها “قبل أن يمكننا التفكير في إعادة لاجئين إلى ليبيا”.

وكان رئيس الكتلة البرلمانية للحزب توماس أوبرمان دعا الأحد بالتوافق مع وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير إلى إعادة اللاجئين الفارين عبر البحر المتوسط إلى شمال أفريقيا.

وكتب رئيس الكتلة البرلمانية توماس أوبرمان في مقال بصحيفة “فرانكفورتر ألجماينه زونتاجس تسايتونج” الألمانية الصادرة الأحد “الحل يكمن في تعزيز التعاون ليس فقط مع ليبيا الممزقة، بل أيضا مع دول العبور الأكثر استقرارا في شمال أفريقيا، مثل المغرب وتونس”.

4