المهاجرون وفرق الإنقاذ في خطر قرب ليبيا

الخميس 2016/10/27
مقبرة في المتوسط

روما - حذرت وكالة حماية الحدود الأوروبية “فرونتكس”، الأربعاء، من أن إنقاذ المهاجرين في البحر المتوسط قرب المياه الليبية، يعرض سفن الإنقاذ لمخاطر أمنية.

وقال رئيس فرونتكس فابريس ليجري في مؤتمر صحافي بروما “بسبب البعض من الحوادث التي وقعت في الماضي، أعربت بالفعل عن مخاوف بشأن أمن سفن عمليات البحث والإنقاذ”.

وذكر أن رجال الإنقاذ يضطرون للإبحار “في البعض من الحالات ليكونوا على مسافة بسيطة من دخول المياه الليبية”، نظرا إلى أن المهرّبين “لا يعطون ما يكفي من البنزين والغذاء أو المياه للمهاجرين، لذا من المستحيل على المهاجرين أن يصلوا إلى إيطاليا أو أي جزيرة أوروبية”.

وقالت منظمة “أطباء بلا حدود” على تويتر “عمليات الإنقاذ البحرية أصبحت سباقا عبر مقبرة بحرية وما لدينا من زوارق إنقاذ تعجز عن وقف الخسائر في الأرواح”.

وذكرت سفينة الإنقاذ الخيرية “سي ووتش” الألمانية، الأسبوع الماضي، أن “كثيرين لقوا حتفهم بعدما تعرضت سفينة مهاجرين لهجوم من قبل زورق يحمل علامات خفر السواحل الليبية”.

وفي أغسطس الماضي، أطلق معتدون مجهولون النار على زورق تابع لمنظمة أطباء بلا حدود، ولكنّ أحدا لم يصب.

وأضافت بلا حدود، الأربعاء، أنها عثرت على جثث 25 مهاجرا في قاع قارب مطاطي بالبحر المتوسط في ظل احتمالات بتجاوز عدد الغرقى الرقم القياسي المسجل العام الماضي.

وقالت المنظمة في بيان لها، إن عمال الإنقاذ عثروا على القتلى الذين يعتقد أنهم اختنقوا نتيجة استنشاق وقود في قارب مكتظ على بعد نحو 42 كيلومترا تقريبا من الساحل الليبي الذي كان يقل 107 من الناجين أيضا.

وأضافت أن فرق الإنقاذ تمكنت بعد ثلاث ساعات من انتشال 11 جثة عالقة كانت مغمورة بخليط من مياه البحر والوقود.

4