المواعدة عن طريق الشم طريقة جديدة للحب في نيويورك

السبت 2016/03/26
التلاقي يحصل إذا أٌعجب مشترك برائحة آخر وحصل انجذاب شمي متبادل

نيويورك - الحب من أول “نفحة” أو المواعدة عن طريق الشم فكرة جديدة في نيويورك تتيح للأشخاص غير المرتبطين اختيار شركائهم عن طريق شمهم روائح قمصانهم المتسخة.

والمواعدة عن طريق الشم خدمة يصفها مبتكراها -الفنان تيجا برايان المدرس بمدرسة نيويورك للشعر وسام لافين المحررة والباحثة بجامعة نيويورك -بأنها مشروع فني.

ويقوم كل من المشتركين المئة الأوائل بارتداء قمصان ثلاثة أيام متتالية بشرط عدم الاستحمام، ويعيدونها إلى برايان ولافين اللذين يقومان بتقطيعها إلى عينات صغيرة ثم يرسلون دفعات من 10 عينات مختلطة إلى المشتركين في ذلك الأسبوع.

ويقول برايان إن التلاقي يحصل إذا أٌعجب مشترك برائحة آخر وحصل انجذاب شمي متبادل. إذا أعجب “المشترك 55 بالمشترك 69” والعكس فهناك حب جديد.

والفكرة مبنية على علم الفرمونات وهي الإشارات الكيميائية التي ترسلها كائنات من ضمنها اليربوع والزراف للفت انتباه شركائها.

ويدفع المشتركون مبالغ قدرها 25 دولارا لمرة واحدة دون أن يدركوا عمر أو جنس شركائهم أو ميولهم الجنسية.

ويقول برايان “في معظم خدمات المواعدة الاعتيادية يتم الاعتماد على الصور الشخصية وعلى افتراضات تأتي من معلومات بصرية، أما هنا إما أن تحب رائحة شريكك فعلا أو ألا تحبها. هذا أكثر حميمية بكثير”.

وأضاف برايان إنه ولافين استشارا “العديد من خبراء الشم” بشأن مشروعهما الفني الذي يهدف إلى اكتشاف ما إذا كان من الممكن أن يصيب سهم كيوبيد قلب شخص ما عن طريق الرائحة.

ويمكن للإنسان تحديد الروائح المختلفة عن طريق خلايا استقبال الشم التي تقع في الأنف وتنقل هذه الروائح إلى الدماغ.

ويؤكد باحثون من جامعة درسدن بألمانيا أن حاسة الشم توفر معلومات اجتماعية حول الآخرين، وأن غيابها يرتبط بنقص الشعور بالأمن اجتماعيا لدى الرجال والنساء، كما أنها تؤثر على العلاقات فبينما تشعر المرأة أنها أقل أمناً مع شريكها، لا يميل الرجل إلى الدخول بعلاقات جنسية.

24