المواقع الإخبارية والرياضية هدف سهل للقراصنة

الاثنين 2017/06/12
جميع التشفيرات تصبح ضعيفة مع مرور الوقت

لندن - أصبحت الهجمات الإلكترونية الهاجس الأكبر للشركات والمواقع الإلكترونية ووسائل الإعلام. ورغم القلق المتزايد منها فإن الكثير من وسائل الإعلام تتجاهل الإجراءات الأمنية اللازمة للحماية من القراصنة.

وكشفت دراسة أن المواقع الإخبارية والرياضية هي الأضعف أمام الهجمات الإلكترونية، بحسب ما ذكرت “بي بي سي”.

فقد فحص فريق من خبراء الأمن الإلكتروني الإجراءات الأمنية المتبعة في أكبر 500 موقع إلكتروني في مختلف القطاعات، ووجدوا أن 10 بالمئة من المواقع الإخبارية والرياضية فقط تتبع أبسط الإجراءات الأمنية.

وقال البروفيسور آلن وودورد، الخبير في الأمن الالكتروني بجامعة ساري، إن “جميع التشفيرات تصبح ضعيفة مع مرور الوقت لأن الناس يجدون طرقة لفكها”. وأضاف “جربنا قوة الإجراءات الأمنية لموقع جامعة سري وكانت من درجة آي، وبعد فترة أصبحت من درجة سي”.

وبيّنت الدراسة، التي نشرت في مجلة تكنولوجيا الأمن الإلكتروني، أن بعض القطاعات لديها وعي أكبر من غيرها بالأمن الإلكتروني. فمواقع شركات الإعلام الآلي والتكنولوجيا مثلا تتبع إجراءات أمنية أكثر صرامة من مواقع التسوق والألعاب.

ويقول البروفيسور وودورد إن الأمر اتضح كأن “القائمين على المواقع الإخبارية لا يقيمون وزنا لأمن المحتويات التي يقدمونها”، فهم يعرضون مواقعهم للهجمات الإلكترونية.

وحذر من الثقة المفرطة في المواقع الإلكترونية التي تستعمل أحدث الإجراءات الأمنية، لأنها قد لا توفر الحماية المطلوبة.

وقدّر خبراء إجمالي الخسائر التي تكبدها العالم جراء الجريمة الإلكترونية في العام الماضي بنحو 650 بليون دولار، ومن المرجح أن يرتفع الرقم إلى أكثر من تريليون دولار بحلول عام 2020.

ولا تستثنى منطقة الشرق الأوسط من هذا التهديد، حيث قال الرئيس التنفيذي لشركة “سيرش إنفورم” سيرجي أوجيكوف، إن منطقة الشرق الأوسط شهدت عددا كبيرا من الهجمات الإلكترونية خلال العام الماضي تلتها الكثير من التهديدات السرية.

18