الموبايل يؤذي أوتار اليدين

الخميس 2013/09/12
الأطباء ينصحون بالتقليل من استخدام الهواتف المحمولة

كشفت دراسة أميركية حديثة أن الاستخدام المستمر للهواتف النقالة والأجهزة الذكية تؤذي أعصاب وأوتار اليدين بمرور الزمن، حيث أن أعصاب اليد قد تتكيف مع حركات معينة خصوصا إذا لم يتم تغيير تلك الحركات، مثل تكرار استخدام السبابة والإبهام في كتابة الرسائل النصية أو الدردشة.

وأكدت الدراسة أن الاستخدام المطول لأجهزة الهواتف الذكية، خاصة عند الدردشة وإرسال الرسائل، قد يؤذي مع مرور الأيام أعصاب اليدين.

ويقول الأطباء أن حركة الإبهام المتكررة لمرات عديدة عند المسح أو الانتقال من سطر إلى آخر في كتابة الرسائل عبر شاشات الأجهزة الذكية، تؤدي مع مرور الوقت إلى تليف الأوتار وتكيفها مع حركة واحدة فقط، وعند محاولة اختبار حركة مختلفة للأصابع أو تغيير طريقة الكتابة مثلا، تظهر هذه الآلام.

ونصائح الأطباء تجتمع كلها على التقليل من الاعتماد على تلك الأجهزة ومحاولة إجراء بعض التمارين الرياضية الخفيفة لأصابع اليدين.

وفي أطار المضار التي يمكن أن يسببها الموبايل، حذر مخترع رقائق الهاتف المحمول عالم الكيمياء الألماني فرايدلهايم فولنهورست من مخاطر ترك أجهزة الموبايـل مفتوحة في غرف النوم على الدماغ البشري، وقال أن إبقاء تلك الأجهزة أو أية أجهزة ارسال أو استقبال فضائي في غرف النوم، يسبب حالة من الأرق والقلق وانعدام النوم وتلف في الدماغ، مما يؤدي على المدى البعيد إلى تدميـر جهـاز المنـاعـة في الجسم.

وأكد أنه توجد قيمتان لتردد الإشعاعات المنبعثة من الموبايل، الأولى 900 ميجا هرتز والثانية 1.8 ميجا هرتز مما يعرض الجسم البشري إلى مخاطر عديدة، مشيرا إلى أن محطات تقوية الهاتف المحمول تعادل في قوتها الاشعاعات الناجمة عن مفاعل نووي صغير، كما أن الترددات الكهرومغناطيسية الناتجة عن الموبايل أقوى من الأشعة السينية التي تخترق كافة أعضاء الجسم والمعروفة بأشعة «اكس».

وأشار بهذا الصدد إلى العديد من الظواهر المرضية التي يعاني منها غالبية مستخدمي الموبايل مثل الصداع وألم وضعف الذاكرة والأرق والقلق أثناء النوم وطنين الأذن ليلا الناتج عن طاقة زائدة في الجسم البشري وصلت إليه عن طريق التعرض إلى المزيد من الموجات الكهرومغناطيسية.

17