الموت لأميركا هاشتاغ كوميدي للممانعين

الخميس 2015/11/05
الهاشتاغ لقي دعما من الجبهة المجازية ووسائل إعلام "الممانعة"

طهران- على تويتر أطلقت “جبهة الممانعين” هاشتاغا بعنوان الموت لأميركا اعتبره خصومهم هاشتاغا كوميديا.

وأطلق الهاشتاغ على خلفية بيان أصدره 192 نائبا إيرانيا من أصل 290 يقول “إن إيران أمة الشهداء ليست مستعدة للتخلي عن شعار الموت لأميركا بحجة إبرام الاتفاق النووي”. ونشر النواب البيان في الذكرى الـ36 لبدء احتلال السفارة الأميركية في طهران في الرابع من نوفمبر 1979 بعد “الثورة الإسلامية”.

واقتحم طلبة متشددون السفارة الأميركية في إيران، واحتجزوا 52 رهينة أميركية لمدة 444 يوما، وقطعت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين منذ ذلك الحين. وتحسنت العلاقات بين البلدين، وأبرم اتفاق نووي تاريخي مع القوى العالمية الصيف الماضي.

دعم الهاشتاغ حساب الجبهة المجازية الذي يقوده نجل حسن نصرالله على تويتر. كما دعمته وسائل إعلام “ممانعة” على غرار قناة المنار اللبنانية التابعة لحزب الله.

وغرد حساب الجبهة المجازية ‏@jbhamjzye “#الموت_لأميركا بالنسبة إلينا كأعوذ بالله من الشيطان الرجيم”. وترجم حساب على تويتر بالعربية باسم الإمام الخامنئي ‏ما جاء على الموقع الرسمي لخامنئي “اعلموا أن لشعار #الموت_لأميركا الذي يهتف به الشعب الإيراني ركيزة قوية وعقلانية ومن الواضح أن المراد هو ليس الموت لشعب أميركا”.

واتخذ الهاشتاغ بعدا طائفيا بعدما أصبح الموت لآل سعود، نسبة إلى العائلة الحاكمة في السعودية. وعلق الكاتب السعودي فهد الدغيثر على تويتر”خامنئي “يوضح”.. أحزن كل مرة عندما يفشل المؤدلج”.

ودافع الممانعون عن الشعار فكتب مغرد “#الموت_لأميركا يعني أن تكون حاضرا على جميع الجبهات تقارع المستكبرين”. وقال آخر “#الموت_لأميركا الشيطان الأكبر، دهاؤها تمكن من اختراق ضعفاء العقول ولم تجد أفضل من العربان مطية”.

وانتقد معلق “أصبحنا في زمن يراد لنا القول #الموت للعروبة بدلا من الموت لأميركا”. وحفل الهاشتاغ بالسخرية فكتب مغرد “كنتاكي فتح في إيران #الموت_لأميركا قاطعوا كنتاكي وخلو دجاجهم يخيس (يفسد)”.

وطرح مغردون جملة من الأسئلة على غرار “إن كانت إيران جادة فلماذا لا تشن حربا على الأميركان الموجودين على حدودهم في أفغانستان؟” و”لماذا لا تدمر الأساطيل الأميركية الراسية على بعد أميال محدودة منهم؟” أو “لماذا لا تطلق صواريخها العابرة للقارات على إسرائيل وأميركا مثلا؟” وتساءلوا أيضا “لماذا لا يُفجر الحوثي سفارة أميركا؟” وقال معلق “في واقع الأمر الأميركان على بعد مرمى حجر من إيران لكنهم يقتلون العرب سنة وشيعة من الرافضين لسياساتها”.

19