الموت يغيّب علما سعوديا

السبت 2017/09/09
كان له بالغ الأثر في الحياة الثقافية السعودية

الرياض - فجعت الأوساط الأكاديمية والثقافية السعودية الخميس، بوفاة الدكتور محمد عبدالرحمن الشامخ أحد رواد البحث والدراسات الأدبية في الجامعات السعودية، إضافة إلى كونه من أوائل السعوديين الذين حازوا درجة الدكتوراه، وكان له بالغ الأثر في الحياة الثقافية بالمملكة.

ويعد كتابه “نشأة الصحافة في المملكة العربية السعودية” الذي نشر في البدء عام 1971 بعنوان فرعي “الصحافة في الحجاز” قبل أن يتوسع فيه الشامخ ويطوره، وينشره عام 1981 ليكون مرجعا أساسيا عن تاريخ الصحافة السعودية، مقررا في مناهج أقسام الإعلام بالجامعات السعودية، الكتاب الذي لا يمكن أن يستغني عنه كل من أراد معرفة تاريخ ونشأة الصحافة في المملكة.

إضافة إلى مؤلفه هذا للراحل عدة كتب أخرى تعد ريادية في مجالاتها، ومنها «البحث عن أدب حديث يصلح الأرض العربية ولا يفسد فيها” 2000، و”إعداد البحث الأدبي” 1985، و”النثر الأدبي في المملكة العربية السعودية” 1983، وغيرها.

ولد الشامخ في مدينة عُنيزة، ودرس في مكة المكرمة المرحلتين الابتدائية والثانوية، وأكمل تعليمه الجامعي في كلية الآداب بجامعة القاهرة، ثم عين معيدا بجامعة الملك سعود.

وابتعث عام 1960 إلى بريطانيا لإكمال دراساته العليا، حيث نال شهادة الدكتوراه من مدرسة الدراسات الشرقية والإفريقية بجامعة لندن عام 1967. ليعود ويعمل عضو هيئة تدريس في قسم اللغة العربية في جامعة الملك سعود، ويحصل على مرتبة الأستاذية عام 1979.

آثر بعد تقاعده الاستقرار في مدينة عُنيزة في هدوء بعيدا عن العاصمة وأضواء المدن الكبرى.

16