الموديلات الرياضية تصدم عشاق السرعة في جنيف

شركات السيارات تستعرض عضلاتها بمزيج من سيارات المحركات الخارقة والتصاميم الشرسة.
الأربعاء 2018/03/14
نجوم تتلألأ على المسرح

جنيف - استغل كبار مصنعي السيارات فرصة انعقاد صالون جنيف الدولي لهذا الموسم ليستعرضوا عضلاتها أمام عشاق السرعة من خلال تقديم موديلات رياضية ذات المحركات الجبارة ومعدلات الأداء الخارقة والتي حبست أنفاس كل من شاهدها.

وتعتبر الفواصل الذائبة بين الموديلات هي السمة الأبرز للدورة الحالية للمعرض، فعند معرفة قيم مثل 305 كلم/س وتسارع من الثبات إلى 100 كلم في 3.6 ثانية يتبادر إلى الذهن أن الحديث يدور هنا حول سيارة رياضية، لكنها في حقيقة الأمر سيارة إس.يو.في من لامبورغيني تدعى أوروس.

وقدمت بنتلي البريطانية سيارتها بنتاغيا المنتمية لفئة الموديلات الرياضية متعددة الأغراض بمحرك في 8 يولد قوة 550 حصانا، وهو اتجاه بدت ملامحه في جنيف بالاعتماد على المحركات الكبيرة في سيارات لا تبدو عليها ملامح الموديلات الرياضية الكلاسيكية.

وعلق الخبير فيرديناند دودنهوفر من معهد سي.أي.آر بجامعة دويسبورغ إيسن الألمانية على ذلك قائلا إن “عالم السيارات أصبح عالم الحركية والتنقل، لذلك فقد اكتسبت المصطلحات القديمة معاني جديدة”.

ولعل الشاهد على ذلك اختلاف تفسير الرياضية الحديثة من علامة تجارية إلى أخرى. هو ما قدمته شركة مرسيدس الألمانية بجانب موديل الأراضي الوعرة الرياضي في الصالون رباعية الأبواب الرياضية.

اختارت معظم شركات صناعة السيارات هذا العام أسلوب الصدمة في استعراض أحدث ما لديها من موديلات رياضية أو سوبر رياضية أخذت حيزا كبيرا من أرضية صالون جنيف الدولي، وجعلت أغلب الجمهور منبهرا بإطلالتها الشرسة التي تخفي وراءها قوة وأداء رهيبين

ودمجت الشركة ديناميكية موديلات السباق ثنائية الأبواب مع ملاءمتها بشكل كبير للاستخدامات اليومية، أو بمعنى آخر “سيارة شبيهة بموديلات السباق لجلب المستلزمات اليومية والمخبوزات”، ولكي تأتي هذه المخبوزات ساخنة تقدم السيارة أي.إم.جي جي.تي سرعة قصوى 315 كلم/س.

ولتثير المزيد من المنافسة، أزاحت جاغوار الستار عن آي-بيس الكهربائية، التي تنتمي لفئة إس.يو.في رباعية الدفع.

وتقول جاغوار إن سيارتها تعتمد على محركين كهربائيين بقوة إجمالية 400 حصان، وبفضل هذه القوة الهائلة تتسارع السيارة من الثبات إلى 100 كلم/س في غضون 4.8 ثانية، كما تبلغ السيارة مدى السير 480 كلم.

وحاولت بعض الشركات المزج بين الموديلات ويظهر هذا التداخل في اختبارية بورشه ميشن إي كروس توريزمو، حيث تمزج السيارة بين الصالونات الرياضية التقليدية، وموديلات إس.يو.في والدفع الكهربائي.

وتتسارع السيارة بفضل محركيها الكهربائيين اللذين يزأران بقوة 600 حصان من الثبات إلى 100 كلم/س في غضون 3.5 ثانية، ويتم الوصول إلى 200 كلم/س قبل 12 ثانية.

وأوضح دودنهوفر أن الملامح الرياضية في العصر الرقمي ليست هي مخارج العادم الضخمة وصخب الإطارات، ومن المؤكد أن محرك 12 أسطوانة من فيراري مستقبلا سيكون مبهرا وربما لكونها من عالم سابق حيث كانت التكنولوجيا الميكانيكية هي السائدة.

فيرديناند دودنهوفر: المفاهيم القديمة في عالم السيارات الحديثة اكتسبت معاني جديدة
فيرديناند دودنهوفر: المفاهيم القديمة في عالم السيارات الحديثة اكتسبت معاني جديدة

ولم تفوت الشركات استعراض أيقونات سوبر رياضية، فقد قدمت بورشه جي.تي 3 آر.إس 911 بمحرك سحب طبيعي سعة 4 لترات، ويولد هذا المحرك قوة 520 حصانا.

وكشفت لامبورغيني الإيطالية بدورها عن نسخة بيرفورمنت سبيدر النسخة المكشوفة من ثنائية المقاعد هوراكان، والتي تقل بنحو 35 كلغ عنها، وتستطيع السيارة الوصول إلى السرعة القصوى 325 كلم/س بمحرك سحب طبيعي بقوة 640 حصانا.

وحتى تعطي للمعرض رونقه الخاص، أزاحت فيراري الستار عن سيارتها بيستا 488 التي تأتي بمحرك خارق بقوة 720 حصانا، وبقوة من شاحني تربو تندفع السيارة إلى 100 كلم/س في غضون 2.85 ثانية فقط.

وعلى مستوى مشابه تنطلق سيارة ماكلارين سيينا مندفعة بقوة 800 حصان بفضل محرك ثماني الأسطوانات مع شاحني تربو، لتصل إلى سرعة 100 كلم/س في 2.8 ثانية.

17