"الموريسكي الأخير" رواية البحث عن هوية في متاهة

الثلاثاء 2015/04/28
رد اعتبار لمسلمي إسبانيا

القاهرة - أوضح الناشر محمد رشاد، خلال حفل توقيع رواية “الموريسكي الأخير”، لصبحي موسى، والذي أقيم في “الدار المصرية اللبنانية”، أن الرواية هي واحدة من الأعمال الروائية المهمة التي تحمست الناشرة نورا رشاد لنشرها منذ قرأتها، وأن هذه الرواية طبعت في زمن قياسي، وأنه سعيد بطباعتها لما تنطوي عليه من موضوع مهمّ نحن في حاجة إلى معرفته ومناقشته الآن، فضلا عن أسئلتها المهمة عن الماضي والثورة والمستقبل والهويات الضائعة.

من جهته تحدث الناقد والمفكر شاكر عبدالحميد عن ملمح المتاهة في الرواية قائلا “إن صبحي موسى في هذه الرواية لعب على عدد من التقنيات التي أبرزت فكرته عن أن الموريسكيين الذين طردوا من بلادهم في الأندلس يعيشون منذ ذلك التاريخ في متاهة حتى الآن، من بين هذه التقنيات لعبة التداخل الزمني ما بين القديم والحديث، ما بين الماضي التام الذي سقطت فيه الخلافة الأموية في قرطبة ودخلت الأندلس عهد ملوك الطوائف، وصولا إلى الماضي التام المستمر الذي رصد فيه سقوط غرناطة وبداية متاهة أهل الأندلس من المسلمين، الذين تم تنصيرهم إجبارا وقد عرفوا بالموريسكيين، لكنهم في حقيقتهم ظلوا مسلمين”.

14